چکیده:
أحد أبرز الاشخاص البهائيين الذي آمن بالدين الاسلامي، هو العقيد یدالله ثابت راسخ. لقد كان لهذا الشخص على مدى سنوات طويلة اعتقادا راسخاً بالديانة البهائية وقد تحمل من اجل اعتناقها مصاعب كبيرة وكان قد سعى كثيرا في الدعوة لعقيدته ولم يدخر جهدا في الانفاق من ماله و وقته في سبيلها. من اهم الاسباب التي جعلته يتخلى عن البهائية، هو إعتراضه على أيادي أمرالله، بعد موت شوقي في زعامة البهائيين، وعدم مشروعية بيتالعدل من دون حضور ولي أمرالله، وكيفية تقسيم الممتلكات الشرقية في ايران بعد وفات الأخير وكذلك كيفية اعترافات الباب بوجود الامام المهدي، الحجة بن الحسن العسكري في تفاسيره لسور القرآن. لقد تعرض هذا الرجل بعد إعلان اسلامه للكثير من الأذى على أيدي أقرانه البهائيين الذين أحدهم في السابق. في هذه المقالة سوف نتناول جانبا من حياته وتوجهاته بعد تخليه عن البهائية.
خلاصه ماشینی:
» يقصد ثابت راسخ بالعبارة «ومن بعده» في النص أعلاه إشارة إلى جملة من صفحة 13 من الألواح الوصايا لعبد البهاء، والتي كتب فيها: «يا أحبائي الإلهيين، يجب على ولي الأمر الله أن يحدد من هو بعده خلال حياته، حتى لا يحدث خلاف بعد صعوده».
يكتب: «بهذه الوسيلة، يتم تدمير آثار الأمر والشهداء تدريجيًا وإخمادها، وبعد إتمام جميع التحويلات وهدر حقوق الدولة والتواطؤ والتساهل مع الموظفين غير الأمناء في دائرة تسجيل طهران، قدموا أنفسهم على أنهم مسلمون ووفقًا لشهادة حصر الورثة رقم 1464 بتاريخ 27/7/37 والحكم الصادر في القضية رقم 1/37/796 الفرع الأول من محكمة قسم طهران، بموافقة أرملة جناب شوقي رباني، روحية ماكسويل، قدموا ذلك الوجود الأطهر الذي كان أول ولي أمر لديانة البهائية ولا يزال، على أنه مسلم ووفقًا للحكم الصادر الذي وصل إلى روحية ماكسويل وتم قبول الاعترافات والإقرارات الواردة في الملف باسم الإسلام، وتم إصدار حكم حصر الورثة وفقًا للقواعد الإسلامية وتم الاعتراف بالمطرودين كمالكين وورثة أصيلين لجناب شوقي رباني وميراثه والأوقاف والأراضي الأمورية والأموال الخيرية، وقام المطرودون أيضًا بتسوية الأمر معهم مقابل مبلغ معين باسم حصة الأراضي والعقارات والممتلكات الموقوفة في إيران، كمكافأة لهؤلاء الخونة» (ثابت راسخ، 1392، ص209).
يشير ثابت راسخ في هذا الجزء من كلامه إلى نقل ناقص لحديث لوح جابر في كتاب إيقان، ويثبت أنه إذا كان البهائيون يعتبرون كتاب إيقان كتابًا مقدسًا، فلا مفر لهم من الاعتراف بأن القائم المنتظر والإمام الثاني عشر للشيعة هو ابن الإمام الحسن العسكري عليه السلام.
يلفت ثابت راسخ انتباه زملائه البهائيين إلى أنه إذا كانوا يؤمنون بكتاب إيقان، فعليهم أن يعترفوا بأن الإمام الثاني عشر للشيعة والقائم المنتظر هو محمد بن الحسن العسكري عجل الله تعالى فرجه الشريف.