چکیده:
إنّ الثقافة لشتی الدول کانت ماتزال موضع اهتمام المهیمنین وغزوهم، بحیث المهیمنون ینوون تغییر القیم والثقافة وتحریفهما بناء علی ارضاء ابناء وطنهم و صناع القرار فیه والثقافة الإسلامیة تکون مما ینوون تغییرها. إنّ الاعتراف بالغزو الثقافی وطریقة وجوده فی الأدب ، وکذلک علاقته وتأثیره فی الأدب الإسلامی، یخضع للدربة الخاصة. إنّ جلال آل احمد وعبدالرحمن المیدانی هما کتابان المشهوران فی مجال الأدب الفارسی والعربی المعاصرین. البحث المقارن الحالی هو التعبیر عن أصول الغزو الثقافی مثل مدارس، وکتب، وصحافة، وطائفیة، وهویة، ورفاهیة، وعلماء، ولغة فی کتابی «در خدمت و خیانت روشنفکران» لآل احمد و «أجنحة المکر الثلاثة» للمیدانی. أهم النتائج تشیر إلى أن ّکلا الکتابین ملتزمون بثقافة مجتمعهم ، وبالتالی، تنعکس خصائص الغزو الثقافی بوضوح فی هذین الأثرین. تعتمد المنهجیة المستخدمة فی هذه الدراسة على المدرسة الإسلامیة المقارنة بطریقة وصفیة تحلیلیة، حیث یتم استخراج کل العینات من کتابین وتحلیلها.
خلاصه ماشینی:
مقدمة حول الغزو الثقافي وأدواته في كتابين في خدمة وخيانة المثقفين (جلال آل أحمد) وأجنحة المكر الثلاثة (عبدالرحمن حسن حبنكة الميداني) صلاح الدين عبدي أستاذ مساعد في قسم اللغة والأدب العربي، كلية العلوم الإنسانية، جامعة بوعلي سينا، همدان، إيران أبوذر گلزار خجسته طالب دكتوراه في اللغة والأدب العربي، كلية العلوم الإنسانية، جامعة بوعلي سينا، همدان، إيران ميتر خدادايان خريجة ماجستير في اللغة والأدب العربي، كلية العلوم الإنسانية، جامعة بوعلي سينا، همدان، إيران تاريخ الاستلام: 20/07/1397 تاريخ القبول: 22/04/1399 ملخص لطالما كانت الثقافات المختلفة موضع اهتمام واعتداء المستعمرين، لدرجة أن المستعمرين سعوا إلى تغيير وتحريف القيم الإنسانية والوطنية للثقافات الخاضعة.
" (رينولدز، 1371: 3-4) من بين الكتاب البارزين في الأدب الفارسي والعربي المعاصر الذين نشطوا في مجال نقد الاستعمار والغزو الثقافي، والذين عانوا أيضًا من تجربة غربة ثقافتهم على يد الغرباء، جلال آل أحمد(1) وعبد الرحمن حسن حبنكة الميداني(2).
منهج البحث والإطار النظري يهدف هذا النص إلى تحليل كتاب «في خدمة وخيانة المثقفين» و«أجنحة المكر الثلاثة» لآل أحمد والميداني وتصوريهما للاستعمار والغزو الثقافي، وذلك من خلال منظور مقارن وبناءً على تيار الأدب المقارن الإسلامي الذي يعتبر الأدب عاملًا موحدًا بين الأمم الإسلامية، وإخضاعهما للتحليل والتدقيق.
(ترجمة: تحقير والسخرية من العلم الديني وعباداتهم من قبل المستعمرين) بناءً على الأدلة الواردة في الكتابين في هذا الجزء، يمكن استخلاص النتيجة التالية، وهي أنه بسبب النفوذ السياسي والثقافي لعلماء الدين في المجتمعات الإسلامية ومعارضتهم للظالمين والحكومات المتجاوزة، كانت هذه الفئة الثقافية والدينية دائمًا هدفًا لهجمات القوى العالمية الظالمة، ولم تدخر هذه القوى أي جهد لتقليل تأثير رجال الدين، بل سعت حتى إلى تدمير علماء الدين، وكان تحقير العلماء الإسلاميين أحد الطرق لخلق الانقسام والتفرقة.