چکیده:
الشعور بالأمان هو من أهم مؤشرات التنمية الاجتماعية. في هذا البحث، الذي تم إجراؤه كدراسة مكتبية، يُعتبر الشعور بالأمان بأشكاله المختلفة، بما في ذلك الشعور بالأمان الفردي والاجتماعي، أحد الآمال الأساسية وأحد الحقوق الأساسية لشعب أي مجتمع. بشكل عام، الشعور بالأمان يضمن التوافق والتوازن الاجتماعي وبدونه يصبح النظام الاجتماعي مختلفًا. في المجتمع الحديث، تلعب الثقة دورًا مهمًا في الشعور بالأمان الاجتماعي وشبكات التواصل الاجتماعي الافتراضية. تنبع الثقة من هذا المصدر، والرابط بين الإيمان والثقة هو شرط لتحقيق الأمن.
خلاصه ماشینی:
العالم المألوف هو نطاق الأعراف والعادات التي تبدو كافية للحفاظ على التماسك وتحديد النظام الاجتماعي (باباخاني، ١٣٨٩: ١٨٦)، ولكن في العالم الحديث، الذي يصنف لوهمان معظم مجالاته ضمن العالم غير المألوف، لم تعد هذه الأعراف ذات أي وظيفة، وهذا ما يسبب شعور الفرد بعدم الأمان في هذا المجال.
ــ نظرًا للحياة في عصر الإنترنت والاستخدام المتزايد للشباب لهذه الوسيلة التفاعلية، بالإضافة إلى الزيادة في الأضرار الاجتماعية الناشئة في الفضاء الافتراضي، يمكن لمحو الأمية الإعلامية أن تلعب دورًا فعالًا في الحد من هذه الأنواع من الأضرار واستخدام الإنترنت بشكل نقدي وذكي لتعزيز الأمن المدني.
العلاقة بين محو الأمية الإعلامية والثقة الاجتماعية: مع الدخول إلى القرن الحادي والعشرين، المصادف لاندلاع الثورة الاتصالية والمعلوماتية، يتعرض أفراد المجتمع لتأثير القصف الإعلامي، وتلعب وسائل الإعلام الحديثة دورًا رئيسيًا في تشكيل السلوك والمعتقدات والمشاعر، وخاصة العلاقات الفردية والاجتماعية.
اليوم، يؤثر وجود وسائل الإعلام بشكل غير واعٍ على محو الأمية الإعلامية للناس، ومع الثقة في هذه الوسائل، يتم الحفاظ على علاقات اجتماعية قوية وسلمية، والتي بدورها تشكل الأساس للسلوكيات الجماعية والتعاون البناء.
الجانب السلبي: يحصل الطلاب الذين يستخدمون الشبكات الاجتماعية بكثرة على درجات أقل: قال عدد من المراهقين إن استخدام وسائل التواصل الاجتماعي أثناء إنجاز المهام يقلل من جودة عملهم.
الخلاصة: تشير نتائج هذه الدراسة إلى وجود علاقة بين الثقة الشخصية والشعور بالأمن الاجتماعي في الشبكات الاجتماعية الافتراضية.
بمعنى آخر، كلما زادت الثقة الشخصية بين الطلاب في الشبكات الاجتماعية الافتراضية، زاد مستوى شعورهم بالأمن الاجتماعي في هذه الشبكات.
«دراسة العوامل المؤثرة على مستوى الشعور بالأمن الاجتماعي لدى فتيات مدينة إيلام في الشبكات الاجتماعية الافتراضية (فيسبوك) (دراسة حالة: فتيات مدينة إيلام)»