چکیده:
المقالة الحالية تستجيب لهذا السؤال: هل تأثر كُتّاب النصوص الأولية للحديث بسياسة الحكام الجور، واتجهوا إلى تدوين سياسي للحديث؟ نتيجة لهذا البحث، وباستخدام منهج الدراسة المكتبية ومنهج التفكير التحليلي والاستنباطي، يتضح أن السياسة في بعض الحالات تأثرت بشكل مباشر في استخدام كُتّاب الحديث وفي تدوين الحديث، بحيث وقع تدوين سياسي للحديث. من خلال دراسة الأحاديث السياسية المدونة، يمكن اعتبار "توافق مضمون الأحاديث مع سياسة الحكام الجور" في كثير من الحالات قرينة على عدم صحة تلك الأحاديث.
خلاصه ماشینی:
(مؤدب، ۱۳۸۴، ص۱۷۷) ولكن في بداية القرن الثاني وبعد تولّي عمر بن عبد العزيز زمام الحكم وتوظيف بعض العلماء رسميًا، أضاف مسار تدوين الحديث إلى نموه وتطوره؛ لأنه من خلال تبني استراتيجية جديدة كلف بعض العلماء بتدوين أحاديث رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وأمر عمرو بن حزم (دارمي، بیتا، ج۱، ص۱۲۶) وابن شهاب الزهري بكتابة السنة.
»(ابن شعبة، ۱۴۰۴ق، ج۲، ص۶۵) وبناءً على التقارير الواردة، يبدو أن ما كان يقلق عمر بن عبد العزيز أكثر من غيره هو فقدان الروايات التي كانت تثبت سنة الخلفاء في العمل بالرأي والاجتهاد، مقابل سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم التي كانت مدرسة أهل البيت (عليهم السلام) وتلاميذها تسجلها وتحفظها دائمًا.
»(الصائب، ۱۴۱۵ق، ص۹۲) ومن ثم يمكن القول إن سياسة الأمويين كان لها تأثير مباشر على جمع وتدوين الحديث في كتابات هؤلاء العلماء البلاطيين الأمويين، مما أدى إلى رفض الروايات التي كانت في مدح وفضائل أهل البيت (عليهم السلام) أو تتعارض مع مصالح الحكام بأي شكل من الأشكال.
(مدير شانهچی، ۱۳۸۱، ص۵۲؛ أبورية، بدون تاريخ، ص۲۹۸) لو كان المنصور الخليفة العباسي مصممًا حقًا على تسجيل ونشر حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، لكانت لديه العديد من الآثار الحديثية لأهل البيت (عليهم السلام) وتلاميذ هذه المدرسة.
»(ابن سعد، بدون تاريخ، ج۴، ص۱۴۷) يبدو أن توصية المنصور بمالك بأخذ قول أمثال عبد الله بن عمر لم تكن إلا لأنه تقرب من البلاط العباسي ودعا علنًا الناس إلى سنة غير أهل البيت (عليهم السلام).
»(ابن سعد، بدون تاريخ، ج۴، ص۱۴۷) يبدو أن توصية المنصور بمالك بأخذ قول أمثال عبد الله بن عمر لم تكن إلا لأنه تقرب من البلاط العباسي ودعا علنًا الناس إلى سنة غير أهل البيت (عليهم السلام).