چکیده:
يهدف هذا المقال إلى تقديم مقاربة دراسات المستقبل في المناهج الدراسية وأهدافها ودورها للمديرين والمعلمين والعاملين في مجال التعليم والتربية. نظرًا لسياسات التخطيط والاستشراف في التعليم، مع الأخذ في الاعتبار الأبعاد المختلفة للتربية، وكذلك التنبؤ الذكي بالقضايا والتحديات والتهديدات المقبلة، فإنه أمر ضروري. تم إجراء هذا المقال بطريقة وصفية وتحليلية، وتم استخدام دراسات وبحوث سابقة لخبراء وباحثين، وتمكن المؤلفون من الوصول إلى آراء ومواد جديدة وكانت النتائج التي تم الحصول عليها هي: دراسات المستقبل هي مقاربة ضرورية في تخطيط المناهج الدراسية للتعليم والتربية الحديثة، ويجب تغيير نظرة المعلمين والمديرين وحتى الطلاب في المراحل الدراسية وأولياء الأمور تجاه التطورات المستقبلية، وتطوير المناهج الدراسية والمواد الدراسية بحيث ينمو الطلاب بتفكير إبداعي ويكونون مستعدين للتنبؤات اللازمة للتغيير في المستقبل ويعملون بشكل بحثي لحل المشكلات المستقبلية، وأن تكون دراسات المستقبل جزءًا لا يتجزأ من الخطط التنفيذية للمدارس.
خلاصه ماشینی:
وقد تم إجراء هذا المقال باستخدام طريقة وصفية وتحليلية، والاستفادة من دراسات وبحوث سابقة لخبراء وباحثين، وتمكن المؤلفون من الوصول إلى آراء ومواد جديدة، وكانت النتائج التي تم التوصل إليها هي: إن استشراف المستقبل هو منهج ضروري في تخطيط المناهج الدراسية للتربية والتعليم الحديثة، ويجب تغيير نظرة المعلمين والمديرين وحتى الطلاب في المراحل الدراسية وأولياء الأمور تجاه التطورات المستقبلية، وتطوير المناهج الدراسية والمواد الدراسية بحيث يكون الطلاب قادرين على التفكير الإبداعي وإعداد التوقعات اللازمة للتغيير في المستقبل، والعمل بشكل بحثي لحل المشكلات المستقبلية، وأن يكون استشراف المستقبل جزءًا لا يتجزأ من البرامج التنفيذية للمدارس.
خلفية البحث خلص مرادي وزملاؤه (1392) في مقال بعنوان "ضرورة استشراف المستقبل في تغيير المناهج الدراسية للتعليم" إلى أنه نظرًا لأن التعليم يتم من خلال المنهج الدراسي، يجب السعي من خلال المراجعة المستمرة لإعادة النظر في أن يكون المنهج الدراسي قادرًا على تلبية جميع الاحتياجات الحالية والتغيرات السريعة في المستقبل، وأن استشراف المستقبل في المنهج الدراسي يعد ضرورة في ضوء وثيقة التحول الأساسي للتعليم.
2-2-ضرورة استشراف المستقبل في مناهج تعليم وتربية إيران من منظور المناهج الدراسية، هناك تحديات مثل ضعف دور المنهج الرسمي في التعلم وتجاهله المتزايد، وعدم تلبية احتياجات ومصالح الطلاب، والتربية الأحادية البعد (بدلاً من النظر إلى جميع الجوانب التربوية)، وعدم نجاح الطلاب في المجتمع وسوق العمل المستقبلي والعجز عن حل المشكلات، وأزمة الهوية، والتعددية الثقافية وتلاشي الثقافة المحلية والوطنية، وانخفاض مستوى المشاركة في تطوير المناهج الدراسية، وعدم مرونة نظام تخطيط المناهج الدراسية في إيران، وعدم حداثة استراتيجيات التدريس والتعلم، وضعف التنفيذ السليم للمناهج الدراسية، والتركيز على التعلم القائم على الحفظ المؤقت، وتخرج الطلاب أميين، وقضايا من هذا القبيل ستواجه التعليم الثانوي.