چکیده:
إمكانية تنفيذ عقوبة القصاص والإعدام من خلال التبرع بالأعضاء، موضوع جديد وفي الوقت نفسه مؤثر في الحفاظ على نعمة الصحة والحياة الإنسانية. يرى معظم فقهاء الإمامية أن طريقة تنفيذ العقوبة في القصاص ليست موضوعية، ويجب تنفيذ العقوبة بطريقة تفرض أقل ألم على الجاني. في المقابل، يعتقد بعض الفقهاء أن المساواة والمماثلة في تنفيذ العقوبة شرط ضروري. هذه المقالة، مع قبولها لفكرة الأغلبية، تعتمد على أن الجاني يجب أن يتحمل أقل قدر من الألم وأنه يمكن تغيير طريقة تنفيذ القصاص، وتلاحظ أن واحدة من المصادر المهمة جداً لتأمين الأعضاء المتبرع بها، خاصة الأعضاء الأساسية مثل القلب، الرئتين، الكبد، البنكرياس وغيرها، توجد في أجسام المحكوم عليهم بالإعدام، وفي معظم الحالات، هؤلاء الأفراد لديهم أعضاء صحية، ومع تنفيذ الحكم، تُدفن جميع هذه الأعضاء. تثبت إمكانية إصدار الحكم الحكومي (الحاكم) بشأن زرع الأعضاء - في حال عدم موافقة المحكوم عليه بالإعدام أو القصاص على التبرع - كدليل حاكم.
خلاصه ماشینی:
تبنت هذه المقالة، مع قبول الرأي المشهور، على أساس أن المحكوم عليه يجب أن يتحمل أقل قدر من الألم وأنه يمكن تغيير طريقة تنفيذ القصاص، مع الانتباه إلى أن أحد المصادر الهامة جدًا لتوفير الأعضاء للزرع، وخاصة الأعضاء الأساسية مثل القلب والرئة والكبد والبنكرياس وما إلى ذلك، يكمن في أجساد الأشخاص المحكوم عليهم بالإعدام وفي معظم الحالات، هؤلاء الأشخاص لديهم أعضاء سليمة يتم دفنها جميعًا بعد تنفيذ الحكم.
٢-٣- عدم حصرية طرق الإعدام في بعض الجرائم الخاصة (الرأي التفصيلي) ١-٢-٣- طرق الإعدام الحدية هذه النظرية، وإن كانت قائلة بمبدأ عدم العدول عن الطرق المنصوص عليها شرعًا، إلا أنها باستناد إلى بعض الروايات، استثنت الجرائم التي يُنفذ فيها الحد بالسيف، ولم تعتبر السيف ذا موضوعية في تنفيذ الحدود، بل اعتبرت طرق الإعدام الحدية الأخرى، مثل الرجم والصلب، ذات خصوصية وموضوعية (ابن إدريس الحلي، ١٤١١: ٤٥٤/٣؛ فاضل اللنكراني، ١٣٨٠: ٢٨٧/٢؛ الروحاني، ١٣٧٨: ٢٨)؛ وعلى هذا الأساس، فإن القتل بالسيف ليس ذا موضوعية في عقوبة الزنا بالمحارم (سواء كان نسبيًا أو سببيًا)، والزنا بالإكراه، وزنا غير المسلم بالمسلمة، واللواط، والردة.
٦- إمكانية الحكم الحكومي في شأن زراعة الأعضاء بالنظر إلى ما سبق، فإن أساس التصرفات وتطبيق ولاية ولي الأمر وإصدار الأحكام الحكومية هو فقط تقديم مصلحة النظام والنظام المجتمعي وضرورة تحقيقها، ولكن يجب الانتباه إلى أن عنصر المصلحة يجب أن يكون في سياق الحفاظ على المقاصد الخمسة للشريعة، وهي النفس والدين والعقل والنسل والمال (الشهيد الأول، ١٣٧٢: ٢١٨/١ و ٢٢٠٠) والفقهاء أيضًا في استنباط الحكم في العديد من القضايا المستحدثة التي لا يوجد فيها نص خاص، استخدموا المقاصد الضرورية التي تهدف إلى مصلحة الناس والمجتمع، بخلاف قواعد مثل نفي العسر والحرج والاضطرار.