خلاصه ماشینی:
بالإضافة إلى ذلك، في الأعمال المعمارية الإيرانية في تلك الفترة، شاع استخدام طلاء الجص، وقد زينت نقوش الجص من تصميمات "بيلي" قصور بيشابور وفيروز آباد، والتي بقي بعضها تذكاراً حتى اليوم، بينما يُحفظ بعض الأجزاء الأخرى من آثار ترخان مدينة ري في المتحف الوطني الإيراني وكذلك في متحف اللوفر.
ومن بين هذه الآثار القيمة، يمكن ذكر النقوش الجصية الكتابية وتشكيلات الفراغات في مقبرة با يزيد بسطامي، وكذلك المحراب الثمين في بير كران جنوب أصفهان، وخاصة أبرزها الذي لا يوجد مثله في أي مكان في العالم، من خلال استخدام أنواع مختلفة من نقوش العقد، والغائر والبارز، وأنواع الأنماط الإسليمية اللولبية ذات الالتواءات المتناغمة، وأنواع الخطوط الجليلة، والديواني، والسلطاني، والثلث في الكتابات مع التجسيم الكامل في أجزاء النقش الجصي لمحراب "مسجد الجاتيو" في "مسجد أصفهان الجامع" وغيرها الكثير (الشكل 8).
كما وصل فن القاشاني أيضاً، من خلال اختيار الأنماط والعقد الفسيفسائي والخط الفسيفسائي وخاصة الخط البنائي، إلى طرق مبتكرة من التصميم إلى التنفيذ، حيث يمكن ملاحظة نماذج بارزة جداً لها في القبة البصلية الطويلة ذات الدوران حول القمة من فتيلي غور أمير التي بُنيت في سمرقند بواسطة الأستاذ محمد الأصفهاني، وفي أماكن عديدة من المتاحف الكبرى للعمارة في العالم، مثل "مسجد جوهرشاد الجامع" و"مدرسة غياثية خرگرد" في خواف وغيرها الكثير.
ونتيجة لحكمة كبار إيران، دخلت المدن الإيرانية وخاصة أصفهان مرحلة من التخطيط الميداني، وشق الشوارع، وبناء الأسواق، وكذلك بناء المباني القصرية، والأسواق، والمساجد، والمدارس، والخانات (الخانات الخارجية والداخلية)، والجسور، والحمامات، والأكشاك، والخزانات، وأبراج الحمام وغيرها الكثير من التصاميم الشاملة؛ وخاصة واجهات المباني، التي تحولت من خلال فروع متعددة من الفنون الجديدة ذات الفلسفة والقيم العالية جداً، وأصبحت هذه العمارة والفنون المرتبطة بها مشهورة في الآفاق.