خلاصه ماشینی:
شعر العالم • ثلاث غزليات لشيكسبير/ مريم قانعي • ليل/ فريدريك فون شيلر/ سارة رحماني ثلاث غزليات لشيكسبير ترجمة مريم قانعي الغزل ٢ حينما حاصر الشتاء الأربعون جبينكِ وترك أخاديد عميقة في بستان مظهركِ لكن تحرر شبابكِ المفتخر حين ترتدين جزءاً من ثروتكِ القليلة المتبقية وعندما يسألون أين ذهب سحر جمالكِ وثروة أيام الشهوات بخجل مدمر وإعجاب جامح تقولين: في أعماق عينيّ لأجلكِ ما أجدر جمالكِ المهجور بالثناء لو استطعتِ القول: طفلي الجميل، هو عدّ لأيامي الماضية، واعتذار لشيخوختي التي حفظ جمالها موروثاً لأجلكِ!
بهذا الشكل، منح فن شيخوختكِ حياة جديدة فتري حرارة دمكِ وهي تمر عليكِ كاحتراق الشتاء الغزل ٧ اعلم!
حينما تشرق الشمس الرحيمة من المشرق تخفض العيون أبصارها، حين تخرج ذلك الرأس المتوهج يمدح الناظرون حضور نورها الجديد وتقدس العيون جلالها الخفي وحين ترتقي من التل الروحاني تقترن بعظمة قوة الشباب في منتصف عمرها وتعود العيون لتموت وتُعجب بدوام تجليها ومعها يسيرون في ممر رحلتها الذهبية وفجأة، حين تهبط من تلك الجهات بعربة متعبة مائلة كأنها عاجزة، متدهورة تلك العيون التي كانت في السابق متواضعة، تنغلق على ذلك التجلي، يلقي العقل الضئيل والعيون نظرة الوداع، هذه المرة أنتِ التي ترحلين في منتصف نهاركِ لن يكون هناك ناظر لموتكِ، ما لم يكن ابنكِ.
هاه الغزل ٨ يا أنتِ، استمعي للأنغام، لماذا، يا حاملة أخبار الحزن الشوق والشوق، اللذة تلو اللذة لا تجتمعين فيها لأنكِ لا تستقبلين الحب بابتهاج أو لأنكِ طردتِه بشهوة إذا كان بين الألحان الموزونة رابط فإنهم يتحدون في تماسك لقد أرهقتِ اللحم (الجسد) لكنهم يلومونكِ بعذوبة، لماذا تفسدين هذا النظام انظري كيف أن وجهاً كوجه الزوج الحبيب، وجهٌ آخر يضرب هذا ذاك بترتيب متبادل كما في جوار السيد، والطفل، وسعادة الأم الكل، كأنهم يعزفون لحناً سعيداً، واحد لحنهم الصامت الذي هو كثير، ولكنه واحد ألحانٌ لكِ (تقول): أنتِ ذابلة كالوحدة: