چکیده:
تعد ترجمة القرآن أحد المسائل المستحدثة في حقل الدراسات القرآنية التي حظيت باهتمام كبير في القرن الحالي. هذه الحركة، رغم نقاط قوتها الكثيرة، إلا أنها تمتلك نقاط ضعف أيضاً. تظهر إحدى نقاط الضعف هذه في إيجاد المعادل لآية «قال موعدكم يوم الزينة وأن يحشر الناس ضحى». تناولت هذه المقالة باستخدام المنهج التحليلي-الوصفي الترجمات المعاصرة المشهورة للقرآن (بما في ذلك الترجمات الفارسية: آيتي، الهي قمشئي، رضائي، صفارزاده، صفوي، فولادوند، كافيان بور، گرمارودي، مجتبوي، مشكيني، مصباح زاده، معزي ومكارم، ومن الترجمات الإنجليزية: بيكتال وصفارزاده، ومن الترجمات الأمريكية: ترجمة شاكر) لهذه الآية بدقة عالية، وخلصت إلى أن أقرب ترجمة للترجمة الصحيحة لهذه الآية هي ترجمة مشكيني، وأن أفضل أسلوب للترجمة هو الترجمة التفسيرية.
خلاصه ماشینی:
تقوم هذه المقالة، باستخدام المنهج التحليلي الوصفي، بدراسة دقيقة للترجمات المعاصرة المشهورة للقرآن (بما في ذلك الترجمات الفارسية: آيتي، الهي قمشة إي، رضائي، صفارزاده، صفوي، فولادوند، كافيان بور، گرمارودي، مجتبوي، مشكيني، مصباح زاده، معزي ومكارم، والترجمات الإنجليزية: بيكتال وصفارزاده، والترجمات الأمريكية: ترجمة شاكر) لهذه الآية، وقد توصلت إلى أن أقرب ترجمة للترجمة الصحيحة لهذه الآية هي ترجمة مشكيني، وأن أفضل أسلوب للترجمة هو الترجمة التفسيرية.
بناءً على هذا الأساس، وبالنظر إلى التحدي الموجود في معاني «يوم الزينة»، و«واو»، و«أن يحشر» و «ضحى»، فإن المسألة التي تركز عليها هذه المقالة هي دراسة معنى ترجمة الآية: (قال موعدکم يـوم الزينۀ وأن يحشر الناس ضحي) وتقديم نوع منهج الترجمة الخاص بها.
ومن هذا المنطلق، فقد تم في البداية بحث مرادف جميع مفردات هذه الآية بالنظر إلى التحدي الموجود فيها، ثم من بين ترجمات القرآن، تم فحص الترجمات المعاصرة للقرآن بدقة عالية وبشكل تفصيلي وكلي، والتي تشمل الترجمات الفارسية لكل من: آيتي، وإلهي، وقمشائي، ورضائي، وصفارزاده، وصفوي، وفولادوند، وكاويان بور، وغرمارودي، ومجتبوي، ومشكي ني، ومصباح زاده، ومعزي، ومكارم شيرازي؛ ومن الترجمات الإنجليزية: بيكتال وصفارزاده؛ ومن الترجمات الأمريكية: ترجمة شاكر.
كما تقدم المقالة ترجمة مقترحة تعكس هذه الآية بشكل صحيح، حيث لم يتم العثور -بعد فحوصات مختلفة- على بحث مرتبط بموضوع هذا التحقيق، رغم أن موضوع مقالة «تقييم الترجمات الفارسية المعاصرة للقرآن الكريم، المتضمنة لمادة حشر» لكاووس روحي برندق وعلي حاج يخاني ومحسن فريادرس في مجلة بحوث الترجمة باللغة العربية، (١٣٩٤، العدد ١٢، ص ص ١١٩-١٤٤)، يبدو مرتبطاً بهذا التحقيق بسبب إيجاد مرادف لكلمة «حشر»، إلا أن تلك المقالة تتعلق بدلالة كلمة «حشر» في مجال القيامة، وليس بجميع استعمالاتها القرآنية.