خلاصه ماشینی:
فبالإضافة إلى كتابات نيما في نقد الشعر التي نُشرت تدريجياً، والتي طُبع معظمها في كتاب "عن الشعر والشاعريّة" بجهود سيروس طاهباز (طهران، 1368) وكذلك في الرسائل ضمن مجموعة آثار نيما يوشيج بجهود الشخص نفسه (طهران، 1368)، ومن كتاب "شاهين، صرخة الحركة الأدبية" لمؤلفه تندركيا (طهران، 1318)، وكتاب "دراسة الشعر والنثر الفارسي المعاصر" لمؤلفه محمود كيانوش (طهران، 1346)، وكتاب "ذهب في النحاس" من تأليف رضا براهني (الطبعة الثانية مع المراجعة، 1347)، وكتاب "الصور والأسباب في شعر إيران اليوم" من تأليف إسماعيل نوري علاء (طهران، 1348)، وكتاب "صور الخيال في الشعر الفارسي" من تأليف محمد رضا شفيعي كدكني (طهران، 1350)، ومن لسان نيما وصولاً إلى "شعر الحجم" (هلاك العقل وقت التفكير) من تأليف يد الله رؤيائي (طهران، 1357)، و"مسائل الشعر" (من المنصة الحمراء) لنفس المؤلف (طهران، 1357)، و"أدوار الشعر الفارسي من المشروطية حتى سقوط السلطنة" لمؤلفه محمد رضا شفيعي كدكني (طهران، 1359)، و"عطاء ولقاء نيما يوشيج وبدعات وبدايع نيما يوشيج" لمؤلفه مهدي اخوان ثالث (طهران، 1361 و 1367)، و"الخيمياء والتراب" من تأليف رضا براهني (طهران، 1364)، و"التاريخ التحليلي للشعر الحديث، المجلد الأول، من المشروطية حتى الانقلاب" لمؤلفه شمس لنگرودي (طهران، 1370)، و"الشعر الحديث من البداية حتى اليوم" من تأليف محمد حقوقي (طبعة جديدة، 1371)، يمكن ذكرها.
على الرغم من أن القسم الأول من الكتاب يتناول نظرية الشعر بشكل عام والشعر الحديث بشكل خاص، حيث تم وصف مدارس الشعر الحديث من "المدرسة النيماوية" و"مدرسة الكلام" إلى "مدرسة الشعر الأبيض" وما إلى ذلك، إلا أن الموضوع الأساسي للكتاب هو تاريخ مدرسة "الموج الجديد" التي ينتمي إليها المؤلف، وكذلك الانقسام الذي حدث تحت قيادة يد الله رؤيائي في عام 1348 بعنوان "شعر الحجم"، وتبعات هذا الخلاف، والأسس النظرية لـ "الشعر التجسيدي" الذي يسميه المؤلف "الموج الجديد الأصيل".