چکیده:
تهدف هذه الدراسة إلى استكشاف تجربة الطلاب المقيمين في السكن الجامعي ليلة الامتحان من أجل توضيح الزوايا والأبعاد المختلفة لها. منهج البحث الحالي هو بحث نوعي من النوع الفينومينولوجي، ولهذا الغرض تم اختيار 12 طالباً من طلاب السكن الجامعي في جامعة شهيد مدني أذربيجان باستخدام طريقة العينة القصدية وإجراء مقابلات معهم حتى الوصول إلى مرحلة التشبع المعلوماتي. تم تسجيل المحادثات بعد الحصول على إذن من الأفراد وتفريغها كتابياً، وتم تحليل الجمل والعبارات باستخدام طريقة كلايزي. أظهرت نتائج الدراسة أنه يمكن استخراج 8 مفاهيم رئيسية و20 مفهوماً فرعياً من المقابلات، وهي: الأستاذ (فن التدريس وشخصية الأستاذ)، الوحدة الدراسية (مدى الاهتمام بالوحدة الدراسية وحجم المواد الدراسية)، النوم (كمية النوم وجودة النوم)، الاستجابات العاطفية (انخفاض عتبة التحمل، عدم التركيز والتأثيرات الفسيولوجية، التوتر، الخوف)، الخصائص البيئية (المساحة الفيزيائية والمساحة النفسية)، الفترة والتخصص الدراسي (المرحلة الدراسية، التخصص الدراسي وبداية المرحلة وبداية الامتحانات)، إدارة التواصل (التحكم وإنشاء تفاعل مرغوب وإحداث خلل في شبكات التواصل الاجتماعي) ومهارة الدراسة والتخطيط (مهارات الدراسة والتخطيط والاستعداد). تشير النتائج التي تم الحصول عليها إلى أن أهم سمة لليلة الامتحان هي قلق الامتحان، حيث تعتمد بعض عوامل إثارة قلق الامتحان على السمات الشخصية للطلاب، بينما تعد عوامل أخرى ظروفاً مشتركة لمعظم الطلاب ولا يمكن للطلاب التخلص منها.
خلاصه ماشینی:
يلعب النظام التعليمي دوراً مهماً من النواحي الاجتماعية والثقافية والسياسية والاقتصادية وفي تقدم الأفراد في المجتمع (Bozaslan, Akdag, Kanar & Iyan, 2014) ويعد التقييم من أهم أجزاء كل عملية تعليمية، بحيث يمكن أن يؤدي تنفيذه الصحيح إلى خلق دافعية التعلم لدى الطلاب وتقديم تغذية راجعة لمسار التعليم للمدرس، وفي الوقت نفسه، يُعتبر غالباً من أكثر الجوانب التعليمية صعوبة واستهلاكاً للوقت، مما له تأثير كبير على كيفية دراسة الطلاب.
وبحسب زعم بعض الباحثين، فإنه على الرغم من وجود قلق الامتحان خلال مرحلة الدراسة المدرسية أيضاً، إلا أن هذا القلق يصل إلى ذروته في التعليم العالي، بل وقد أشارت بعض الأبحاث إلى أن هذا القلق يكون لدى طلاب بعض التخصصات الطبية والصحية والطب المساعد والتمريض أكثر من غيرهم من الطلاب.
وفي الخلاصة، يمكن القول إن جميع هؤلاء الباحثين قد سعوا لفهم وتحسين ظروف الامتحان والتقييم، وقد تناول كل منهم جانباً من جوانب العمل، ولكن لم يتم في أي من الأبحاث التركيز على الوقت الأكثر حرجاً وتأثيراً في الامتحان، أي ليلة الامتحان، كما تم استخدام المناهج الكمية في جميع الدراسات التي أجريت، مع إهمال المناهج النوعية، ومن المؤسف أيضاً أنه لم يتم في أي من الأبحاث الالتفات إلى فئة الطلاب المقيمين في السكن الجامعي، الذين يمرون بظروف مختلفة عن الطلاب الآخرين وحتى عن الطلاب غير المقيمين في السكن.
في هذا البحث، وبالنظر إلى هدف الدراسة، تم اختيار المشاركين بناءً على العينة القصدية من بين طلاب السكن الجامعي الذين مروا بتجربة ليلة الامتحان واستوفوا معايير الدخول في هذه الدراسة.