خلاصه ماشینی:
في هذه المرحلة، لم يكن سيد جمال يؤمن بعد بأسلوب النضال الشعبي، وكان يسعى لنشر أفكاره بين نخب المجتمع، وبعد لقائه بالحاج سيد علي أكبر فال أسيري، رجل الدين المنفي من شيراز في البصرة، أدرك كيفية عمل شركة ريجي في إيران و كتب رسالة إلى ميرزا شيرازي في سامراء وانتقد بشدة سياسات الحكومة، وأداء الصدر الأعظم، وبيع البلاد للأجانب.
وكان أداء هذه المجموعة كان يعتمد في الغالب على حفظ المصالح الشخصية، وقد كتب عدة رسائل إلى "أمين الضرب" لتبرير عمله، إلا أنه طُرد من قبل بقية التجار وتم تكفيره في المساجد والمنابر.
كما قُدم اقتراح بتأسيس شركة بالتعاون بين "أمين الضرب" والحاج السيد محمد صدر "ملك التجار" في أصفهان تحت اسم «الجمعية العامة للشركة التجارية لترويج وتطوير وزراعة التبغ والتبغ في ممالك إيران»، وذلك لجذب انتباه رجال الدولة ومرافقة رجال الدين.
ومن بين العلماء المرافقين للتجار، كان السيد علي أكبر فال أسيري، صهر ميرزا حسن الشيرازي، الذي رغم عدم امتلاكه مكانة علمية عالية، إلا أنه أظهر رد فعل شديد ضد منح امتياز ريجي.
ميرزا آقا خان كرماني يذكر بعض التجار ومنهم حاج محمد شفيع اصفهاني أمين التجار وعبد الحسين تاجر اصفهاني الذين كانوا من المطالبين لصحيفة قانون، انظر إلى: هما ناطق، بازرگانان در داد و ستد با بانک شاهي و ريجي- تنباکو، (طهران، توس، 1373)، ص: 712-912.
لمزيد من المعلومات حول قصة ميرزا شفيع ملك التجار في إسطنبول انظر إلى: رسائل الحاج حسين آقا أمين الضرب إلى والده، منقولة عن: المرجع نفسه، ص: 412-912 (03).
لمزيد من المعلومات حول عدم تعاون رجال الدين في مشهد مع الناس المعارضين لريجي انظر إلى: الحاج أبو القاسم ملك التجار إلى أمين الضرب، 51 جمادي الثانی 1290، (آر.