چکیده:
في الشعر الفارسي، تمتلك الرمزية تاريخاً عريقاً. لكن الرمزية السياسية-الاجتماعية هي ظاهرة جديدة تماماً بدأها نيما يوشيج. يستمر هذا الفن في العصور اللاحقة من قبل تلاميذ وأتباع مدرسة نيما. في شعر شعراء مثل أحمد شاملو، إخوان ثالث، نصرت رحماني و.... هذا المقال هو مقاربة لأشعار نصرت رحماني (1308-1379)، من زاوية الرمزية السياسية-الاجتماعية والاهتمام بكيفية اكتساب عناصر وموضوعات معينة دلالة رمزية بارزة في شعره. وبالطبع، لتجنب التعميم والإسهاب، سيتم التركيز فقط على ثلاث مجموعات شعرية له وهي: «الميعاد في الوحل»، و«الترمة»، و«حريق الرياح». والنتيجة التي تم الحصول عليها من البحث في هذه المجموعات الشعرية الثلاث لرحماني، تبين أنه من بين العناصر الطبيعية، والحيوانية، وغير الحية، والفلكية، والدينية، والأسطورية، تمتلك العناصر الطبيعية تردداً عالياً. أما العناصر غير الحية والحيوانية فقد اتخذت استخداماً رمزياً في مراحل لاحقة.
خلاصه ماشینی:
لذلك، وجد شعراء المدرسة النيمائية رؤية جديدة لبيئتهم المحيطة، ومن خلال خلق رموز جديدة، حاولوا من خلال ذلك التعبير عن أحوالهم الداخلية وفي الوقت نفسه رسم الأحداث الاجتماعية والأوضاع السياسية لمجتمعهم بطريقة رمزية، لدرجة أن الشعر الرمزي في تلك الفترة كان وسيلة للتواصل الخفي والتحدث غير المرئي عن القضايا الاجتماعية.
عناصر طبيعية أخرى مثل «الشمس» و«الصباح» لها أيضاً استخدامات في أغلب أعمال الشعراء المعاصرين، ومن بينهم نصرت رحماني، وهي تثير التأمل من الناحية الرمزية ويمكن أن تكون رمزاً للحرية، وغلبة نور العدالة على سواد الظلم والاستبداد، والتحرر من قيود الاختناق والجمود، والحياة، والأمل، والحياة، والحب، والسعادة، والجمال، والبركة، والحركة، والوعي، والديناميكية: ليس علينا ذنب ليس لنا طريق إلى ينبوع الشمس كل فلاح يعرف العمل الجيد باستثناء نوم الغيب والصمت، ليس لنا ملجأ (ترمه861/) كذلك الاستخدام الرمزي لـ «الصباح» في هذه القطعة: الليل عظمة ورهبة الليل ليس للتفاهم إنه الليل وهو دوامة مفتاح الصباح في أعماق المستنقع إنه ليل مليء بالوحل.
وفي شعر رحماني وغيره من شعراء عصره، غالباً ما يمكن أن يكون رمزاً لأمة واحدة ومتماسكة تتشكل من خلال تجمع أفراد الشعب -كالنهر والينبوع- وتعيش مثل هذه الأمة جنباً إلى جنب بعيداً عن أي نوع من التفكك والانقسام.
(کوچ و کویر 75/) العناصر غير الحية كما ذُكر سابقاً، فإن من بين العناصر المهمة التي يمكن أن تساعد في توسيع المفهوم في الشعر وتؤدي إلى بسط واتساع المعنى والمفهوم، هي الرمزية.
(میعاد در لجن 903/) من بين العديد من العناصر غير الحية التي ظهرت في المجموعات الشعرية الثلاث لرحماني، نجد أيضاً عناصر مثل "الجناح" و"الشراع".