چکیده:
تعتمد هذه الدراسة على نظرية لوسين غولدمن لإجراء دراسة تحليلية مقارنة للمصادر الاجتماعية لأشعار دنقل وحسيني باعتبارهما ممثلين للمثقف من الطبقة الشعبية، ومن خلال فحص العوامل المثالية لهذين الشاعرين، توضح حضور الفكر الجماعي في شبكتهما الذهنية. وتخلص نتائج هذا البحث إلى أن كلا الشاعرين كان لديهما واجب تحديد وإبراز وتوسيع الفكر الجماعي للمثل العليا التي تتلخص في العدالة والثقافة في أرضهم. لقد استطاعا القيام بهذه الرسالة بشكل جيد تجاه المجتمع وفئات الشعب ومثلهم الضائعة، وتحديد عوائق الوصول إلى هذه المثل العليا التي كانت غالباً نتيجة للسياسة الخارجية السيئة وفي بعض الحالات سوء تدبير القادة المحليين.
خلاصه ماشینی:
خلفية البحث بناءً على المراجعة، فإن هذا الموضوع لم يُبحث من قبل، ولكن هناك العديد من المقالات التي تناولت البحث تناولت أشعار سيد حسن حسيني وأمل دنقل جوانب مختلفة، والتي يُشار إلى بعضها: مقال «تجليات الشهيد والشهادة في شعر سيد حسن حسيني»، نعمت الله إيران زاده وأفسانه رحيميان، في فصلية خط أول، المجلد الثاني، العدد 75، ص 85-104، و«دراسة مقارنة للمضامين الداخلية لأدب المقاومة في شعر محمود درويش وسيد حسن حسيني»، المجلة العلمية الترويجية الفصلية، المجلد الثالث عشر، العدد 14، ربيع وصيف 92، و«الخروج عن المعايير في شعر سيد حسن حسيني»، ميلاد قمي ومحمود سامانفر، الحوزة الفنية بمحافظة مركزي، ومقال «التجليات الرمزية لعظمة وعزة الماضي العربي في شعر أمل دنقل » في مجلة لسان مبين، ربيع 1391، المجلد 3، العدد 7 بواسطة صادق فتحي دهکردي وجيلا قوامي، و«تحليل تطبيقي لبعض مضامين أدب المقاومة في شعر مهدي أخوان ثالث وأمل دنقل » في المجلة الأدبية التطبيقية الفصلية في خريف وشتاء 1393 بواسطة نعيم عموري ومحبوبه عقيقي قد تم تحريرها.
أنواع الشعر واللغة الخارجة عن المعايير في شعر حسيني هي من النوع الذي ميزه عن أقرانه تماماً مثل أمل دنقل، وفي المجموعة الشعرية «صوت واحد مع حلقة إسماعيل»، يوجد هذا الخروج عن المعايير بكثرة على المستويات الصوتية، والمعنوية، والنحوية، والزمنية، وقد أدى الجانب الغالب في شعره، في بعض الحالات، إلى غموض لغته الشعرية وجذب انتباه القارئ.