چکیده:
الوظائف الفنية للزهور والنباتات تعني دراسة الفنون التي تشكلت حول محور الزهور والنباتات في أشعار حافظ الفنية؛ وهي فن الاستخدام المناسب للأدوات البيانية والبديعية، وفي الواقع هي فن كيفية استخدام اللغة الأدبية كوسيلة وأداة لعرض المضامين التي ينشدها. من بين أشعار حافظ، نجد عدداً كبيراً من الأبيات التي يبتكر فيها مضامين متعددة باستخدام الزهور والنباتات تحت غطاء من الفنون المتنوعة؛ وهي فنون تتمتع بمكانة خاصة في أسلوب حافظ الرفيع. ومن خلال هذه الترتيبات، يمكن إدراك أهمية وقيمة الطبيعة النباتية لدى هذا الشاعر الشهير. ولكن تكمن براعة حافظ في أنه بلغة شاعرية وحيلة ذكية ـ وهي سمة متأصلة فيه ـ يبتكر مفاهيم إنسانية وأخلاقية ومعنوية عميقة كانت ولا تزال تشغل الفكر البشري؛ إن تصويراته المبدعة والهادفة للعناصر الطبيعية أصبحت مادة للإبداع وتنمية المضامين السامية، وهذا ما أدى إلى بروز كلامه وتعدد أبعاد شعره، مما جعله شاعراً وطنياً وعالمياً.
خلاصه ماشینی:
٢ـ تحقير الرموز الطبيعية بغرض إعطاء الأفضلية للمعشوق يمنح حافظ معشوقه الأفضلية في الأبيات التالية، باستخدام حيل فنية متنوعة مثل: الإيهام (التأذي من البنفسج)، والتشبيهات الضمنية التفضيلية، وكذلك التشخيص لعناصر الطبيعة؛ ز بنفشــه تـــاب دارم که ز زلــف او زنـــد دم تــو سيــاه کم بها بيــن که چـه در دمــاغ دارد (غ ١١٧/ب ٣) نرگـس طلبـد شيـؤ چشـم تـو زهـي چشــم مسکين خبرش از سر و در ديــده حيــا نيـست (غ ٦٩/ب ٤) نــنگرد ديــگر بــه ســــرو انـــدر چمــــن هـــرکــه ديــد آن ســـرو سيـــم انــدام را (غ ٨/ب ٨) ز شــرم آنــکه بــه روي تــو نسبتش کـــردم سمــن بـه دست صبـا خـاک در دهان انـداخت (غ ١٦/ب ٧) ٣ـ إظهار اضطراب العاشق باستخدام خصائص النباتات يُظهر خواجه شيراز، في أبيات كثيرة، عدم صبره واضطرابه باستخدام الخصائص البارزة لكل من الزهور والنباتات، وفي معظم الحالات، تكون هذه الفنون هي التشبيه، والتشخيص، والإيهام، والتي تعبر جيداً عن هدفه؛ كما نلاحظ في الأبيات النموذجية؛ دل مـا به دور رويــت ز چمــن فـــراق دارد که چــو سرو پاي بند است و چو لالـه داغ دارد (غ ١١٧/ب ١) صبــا ز حـال دل تنــگ مــا چــه شـــرح دهـد که چـون شکنـج ورقهاي غنچـه تـوبرتــوست (غ ٥٨/ب ٣) چـو غنچه بر سرم از کــوي او گذشت نـسيــمي کـه پـرده بـر دل خونيــن بـه بــوي او بدريـدم (غ ٣٢٢/ب ٨) ٤ـ عدم وفاء الدنيا وعدم استقرارها في الأبيات التالية، تبدو نظرة حافظ للدنيا مثل مرج لا يوجد فيه ثبات أو استقرار؛ وهنا أيضاً يعبر حافظ عن مقصده باستخدام فنون مثل: التشبيه المفصل، والتشخيص، والإيهام القرائي (گلي بوده است يا سمني ) والإيهام بالتناسب (هزار)؛ زتنــدبــاد حــوادث نميتــــــوان ديــــدن در اين چمــن که گــلي بوده اسـت يـــا سمنــي (غ ٤٧٧/ب ٥) بهار عمرخـواه ايدل وگرنه اين چمن هر ســال چو نسرين صد گل آرد بار و چون بلبـل هـزار آرد (غ ١١٥/ب ٥) رســم بد عهــدي ايـام چــو ديــدابــربهــار گريــه اش بـر سمــن و سنبـل و نـسريــن آمــد (غ ١٧٦/ب ٧) ٥ـ بيان طنز و انتقاد اجتماعي دوستــان ، دختـر رز توبــه ز مستــوري کـرد شــد سـوي محتـسـب و کــار بدستــــوري کـرد لالــه ساغرگير و نرگـس مست و برمـا نام فسق داوري دارم بـسـي يـــارب کـــه را داور کـــنم (غ ٣٤٦/ب ٤) امــام خواجــه کــه بودش ســر نمــــاز دراز بــه خــون دختــر رز خرقـــه را قـصــارت کـرد (غ ١٣٢/ب ٤) الشاعر في البيت الأول، من خلال التشخيص لـ "ابنة الورد" (استعارة للخمر)، قام في الواقع بنوع من النقد على المستوى الديني والاجتماعي، وفي البيت الثاني، أوجد طنساً جميلاً في كلامه من خلال إضفاء صفات إنسانية على زهور الليلك والنرجس.