خلاصه ماشینی:
هذه الجلسة تضم أيضاً ضيفين مميزين؛ السيد مازيار دبیرسیاقی؛ ابن الأستاذ الذي يقيم في إنجلترا، والعالم الكبير الدكتور اشراقي الذي يرتدي ملابس أنيقة للغاية.
منذ شهر مهر عام 1376، عندما بدأ القراءة النصية لـ شاهنامه بالكامل، واستمرت مع ديوان منوچري، بوستان سعدي، ویس و رامین، خمسه نظامی، برزونامه، ديوان پروین اعتصامی، جزء من همای نامه (لشاعر مجهول) وتاريخ بیهقی، وصولاً إلى قراءة أربع مقالات عروضية لسمرقندي، كان العرف هو أن نقرأ النص من البداية إلى النهاية بالتناوب على مدار أشهر وسنوات، وكلما وُجدت نقطة غامضة، كان الأستاذ يشرحها، أو إذا كان هناك خطأ في عمل المصحح في مكان ما، كان يقوم بتصحيحه بدقة لا مثيل لها.
كما تحدث الأستاذ حضرتی ها عن دهخدا وشعره، ورحلة مظفرالدین شاه الثانية إلى أوروبا، ومذكرات فروغی، ومذكرات الدكتور خانلری عن صادق هدایت، والدكتور عابدی ها عن الدكتور عبدالحسین زرین کوب وفصل الربيع في شعر حافظ، والسيد خوانساری عن روح الله خالقی، والسيد ترنیان عن الدكتور مهرداد بهار، كما طرحنا أيضاً موضوعات حول كتاب "سیاحت شرق"، وحياة محمد علي جمالزاده، وحياة ادیب نیشابوری الثاني والدكتور محمدجعفر محجوب، والأدب الشعبي.
يسأل الأستاذ عن موضوع محاضرة اليوم وعن الشخص الذي يجب أن يقدمها؟ يمر السيد حضرتی ها بصعوبة من بين الطاولات الخشبية الصغيرة ويجلس على الكرسي بجانب الأستاذ لكي يصل صوته بوضوح إلى مسمعه.
أتذكر عندما كان الدكتور حکاک يتحدث عن ادیب پیشاوری وأواخر حياته في طهران، أضاف الأستاذ إلى حديث المتحدث حكاية لقاء أستاذه، المرحوم علي اصغر حکمت، مع ادیب في شارع لاله زار.
يبدو أنه في مجلس شعري عُقد بحضور الشاه وكان الأستاذ دبیرسیاقی حاضراً أيضاً، كان الدور على المرحوم همایی ليقف خلف المنصة ويلقي شعره، ولكن وفقاً للتقاليد الملكية (يُرجى مراجعة صورة الصفحة.
بعد الأستاذ وحدت، يأتي الدور على السيد أميني ليختار قصيدة من ديوانه ويقرأها للحضور.