خلاصه ماشینی:
وفي هذا الوقت دفع الحس الجمالي البشر إلى النحت على قطع العظام وأدوات أخرى مثل الإبر والرمح و ختم أسطواني الشكل اكتشف في سوس: أواخر الألفية الرابعة أو أوائل الألفية الثالثة ق.
م الرماح وغيرها من النقوش، وفي هذا الوقت أيضاً وضعوا نقوشاً على اللبنات الطينية التي كانت قابلة للتأثر، والتي كان من خلالها يُعرف ملكية الأشخاص الذين صنعوا تلك اللبنات.
لذا، في مثل هذه المبادلات التي كانت تقوم على أساس التعرف على صاحب البضاعة، كانت صحة البضاعة تُقبل بناءً على وجود ختم الصانع أو البائع، وقد ساهم الختم في تقديم تسهيلات عديدة في الشؤون التجارية والاقتصادية والمالية.
م إلى 4 ميلادي) ومن منتصف الألفية الثالثة حتى أواخر الألفية الثانية، نُقلت على الأختام مشاهد متنوعة مستوحاة من الطبيعة، وتخللتها أيضاً المعتقدات والخرافات الدينية.
في العصر الأخميني، كانت معظم الآثار المنقوشة على الأختام عبارة عن مشاهد من مناطق الصيد أو الصراع مع الحيوانات وصور الملوك والعظماء في تلك الفترة.
ومن العصر الأشكاني أيضاً تم الحصول على عدد من الأختام التي تكون في أغلبها صوراً للعظماء بكامل قامتهم أو نصف جسد، أو نقوشاً لحيوانات.
عملة فضية لبهرام الثاني الساساني مع ولي العهد- 76- 292 ميلادي الأختام الساسانية الثمينة والجميلة في العصر الساساني، حيث كانت مادة الأختام من أفضل الأحجار الكريمة، لم يعد الختم أسطواني الشكل، بل كانت معظم الأختام نصف كروية أو بيضاوية الشكل، حيث نُقلت الصور والمضامين على جانبها المسطح.
وفي العصر الأخميني، الذي يعد أحد العصور الفنية فائقة الأهمية وعصر رقي وشموخ إيران من جوانب مختلفة، تمتلك الأختام أيضاً هذه المزايا والمواصفات، وتعتبر من روائع الفن العالمي.