چکیده:
في عام 1960، تم تقديم طريقة التدريس التواصلية كبديل للطرق البنيوية السابقة. نتج هذا التحول جزئياً عن انتقاد تشومسكي للنظريات البنيوية للغة. طريقة التدريس التواصلية هي مزيج بسيط من طرق تدريس القواعد واستخدام اللغة. وكما ذكر ليتل وود (1981): أحد السمات البارزة لطريقة التدريس التواصلية هو الأهمية التي توليها هذه الطريقة لاستخدام اللغة جنباً إلى جنب مع جوانبها الهيكلية. ميزة مهمة أخرى لهذه الطريقة هي أنها تتمحور حول الطالب وتعتمد على الخبرة. تؤكد هذه الطريقة منذ البداية على مهارة التواصل في اللغة. بالإضافة إلى ذلك، توفر الأنشطة الصفية فرصاً مناسبة لمتعلمي اللغة لاستخدام اللغة الأجنبية للتواصل والتفاعل. بالطبع، في هذه الطريقة، يتم التركيز على المعنى أكثر من الدور والشكل. يمكن دائماً تكييف الطريقة التواصلية مع اهتمامات واحتياجات المتعلمين.
خلاصه ماشینی:
(يُرجى مراجعة صورة الصفحة) (يُرجى مراجعة صورة الصفحة) (يُرجى مراجعة صورة الصفحة) (يُرجى مراجعة صورة الصفحة) (يُرجى مراجعة صورة الصفحة) (يُرجى مراجعة صورة الصفحة) Communicative Language Teaching الملخص في عام 1960، تم تقديم طريقة تدريس التواصل كبديل للطرق البنيوية السابقة.
هذا التحول كان ناتجاً إلى حد ما عن انتقاد تشومسكي للنظريات البنيوية للغة.
إن طريقة تدريس التواصل هي مزيج بسيط من طرق التدريس القواعدية واستخدام اللغة.
كما ذكر ليتل وود (1981): إحدى السمات البارزة لطريقة التدريس التواصلية هي الأهمية التي توليها هذه الطريقة لاستخدام اللغة جنباً إلى جنب مع جوانبها الهيكلية.
ميزة مهمة أخرى لهذه الطريقة هي أنها تتمحور حول الطالب وتعتمد على التجربة.
تؤكد هذه الطريقة منذ البداية على مهارة التواصل في اللغة.
بالإضافة إلى ذلك، توفر الأنشطة الصفية فرصاً مناسبة لمتعلمي اللغة لاستخدام اللغة الأجنبية من أجل التواصل والتفاعل.
بالطبع، في هذه الطريقة، يتم التركيز على المعنى أكثر من الدور والشكل.
يمكن دائماً تكييف الطريقة التواصلية مع اهتمامات واحتياجات متعلمي اللغة.
الكلمات المفتاحية: التواصل، الاستخدام، المعنى، الدور، الموثوق، النص، الاختيار، الاهتمام.
(يُرجى مراجعة صورة الصفحة)