خلاصه ماشینی:
وبناءً على ذلك، فإن علم أضرار التربية الدينية يعني إعادة التعرف على الاختلالات المفاهيمية والمصداقية في تطبيق المفاهيم و المعايير الدينية خلال عملية التربية، وتحديد أنه في كل حالة، أي نوع من هذه الاختلالات كان هو الفاعل، وما هي أنواع الأضرار التي تسببها في عقل وضمير المتربين.
الرقم\الضرر\السلامة\الضرر (القطب الأول)\(الحد الأوسط)\(القطب الثاني) 1\الحصار\معرفة الحدود\كسر الحصار 2\المثالية (غير الواقعية)\التيسير\التساهل 3\إحداث الانقطاع\الهداية\التبعية 4\تربية المريدين\القدوة\التكثير 5\المظاهرية\الإيمان/العمل\الباطنية 6\الرهبانية\الزهد\أداتية الدين 7\توجيه ظل السلطة\الإمامة/العدالة\حصر القدرة الإلهية 8\القشرية\التعقل\العقلانية 9\الخرافة\الإيمان بالحق\نزع الغموض 10\الاحتكار\الحقيقة المرتبتية\التعددية بلا شك، فإن نطاق البحث أوسع من هذا الحد ولا يمكن حصره في هذه المحاور العشرة.
وفي مثل هذا السياق، ومن أجل حماية الأفراد من أضرار الباطل، قد يسعى القائمون على التربية إلى اتباع نهج يقومون فيه بوضع جدار وفصل بين الأفراد الخاضعين للتربية والفضاءات الأخرى.
ومن الجدير بالذكر أيضاً أن القطبين المتعارضين في هذا المحور وفي المحاور التالية، رغم تعارضهما مع بعضهما البعض، إلا أن بينهما تفاعلاً خفياً؛ بمعنى أنه عندما يُدفع الفرد بشكل مفرط نحو أحد القطبين، فإنه سينقلب نحو القطب المقابل.
وعلى سبيل المثال، يمكن الإشارة إلى مسألة الصلاة في المدارس؛ فقد كانت هذه المسألة مطروحة دائماً ولا تزال: هل يجب تنفيذ صلاة الجماعة في المدرسة بشكل إلزامي؟ وفي كثير من الحالات، تمت الإجابة على هذا السؤال بالإيجاب.
المسألة ليست في ما إذا كان الله قد يفعل ما يقيمه العقل على أنه "سيء" أم لا، بل المسألة هي: من أين استمد جهاز التقييم العقلي اعتباره أصلاً؟ يتم قياس "سوء" و"حسن" الأفعال بميزان العقل، ولكن ما هو مصدر اعتبار هذا المقياس وهو العقل؟ هل يوجد ميزان يمكن وضع العقل نفسه فيه لتحديد وزنه؟ هنا ينتهي الخط بالنسبة للإنسان.