چکیده:
دراسة ونقد لترجمة القرآن من عمل عبد المحمد آيتي. إن الإلمام العميق بالثقافة والأدب الفارسي، ومعرفة الأدب العربي، والوعي بالرؤى الجديدة حول الترجمة، والرجوع إلى مصادر البحث، والإيمان بالقرآن، والإلمام بالعلوم التفسيرية، هي من الخصائص اللازمة لمترجم القرآن. ترجمة قرآن الأستاذ آيتي، إلى جانب ما تمتلكه من قيم ومزايا، تعاني أيضاً من بعض النواقص. إن إيجاد المرادفات المناسبة، وسلاسة لغة الترجمة، والتوازن الهيكلي، والاستفادة من الترجمة التواصلية والدلالية هي من مزايا هذه الترجمة. أما أوجه القصور فتتمثل في عدم كفاية الربط الهيكلي بين الآيات والجمل، وتجاهل الترابط البنيوي، وحذف كلمات الربط، وإنشاء روابط غير ضرورية، والإضافات غير المبررة، وحذف مفهوم الحصر، والإحالة غير الدقيقة للضمائر، وعدم الدقة في ترجمة الأفعال بناءً على السوابق، وتقديم مفاهيم خاطئة مثل الجملة الشرطية وجملة الصلة. كما أن التساهل في اختيار المرادفات، والخروج عن القراءة المشهورة الموجودة في الرسم العثماني، وتدخل عنصر التفسير في الترجمة، ولغة الترجمة وعلامات الترقيم، هي من نواقص هذه الترجمة التي تم نقدها مع أدلة متنوعة.
خلاصه ماشینی:
في هذه الحالات، تختلف التوقعات من الترجمة: في حالة مثل النموذج «أ»، فإن المهم هو نقل الرسالة الأساسية، فإذا تُرجمت جملة طويلة في كلمة واحدة، فقد يكون ذلك كافياً.
يجب على المترجم أن يعرف ما إذا كان يفضل منهج «الترجمة المعنوية» أو يرى منهج «الترجمة التواصلية» فعالاً، أو يعتقد أنه: «خصوصاً في ترجمة النصوص الدينية والفلسفية والفنية والعلمية التي يكون فيها قارئ الترجمة، مثل قارئ النص الأصلي، مهتماً ولديه خلفية مسبقة، يجب استخدام كلا المنهجين معاً ...
بالنظر إلى هذه المقدمة، يمكن القول إنه ربما لا يستطيع أي فرد بمفرده القيام بمسؤولية ترجمة القرآن مع الحفاظ على جميع هذه الجوانب، وفي حدود قدرة عملية الترجمة وسعة اللغة الفارسية.
في ترجمة الأستاذ آيتي، لم يتم تجاهل ذلك الفعل فحسب، بل حتى كلمة «إذ» حُذفت من الآية، ونتيجة لذلك انقطع ارتباط الآيات، وهو الارتباط الخاص الذي يعد أسلوباً بيانياً للقرآن؛ أي الاعتماد على البعد الهدايتي للحوادث والآيات والارتباط الخاص بين هذا التذكير وتلك القصص.
وفي الآية 52 من سورة البقرة توجد المشكلة نفسها ولكن بشكل مختلف، حيث أدى حذف «من بعد ذلك» من ترجمة الآية إلى قطع العلاقة.
ربما لا يرى المحرر، حتى وإن كان لديه القليل من الخبرة التحريرية، ضرورة للرجوع إلى النص ليفهم أن هذه الجملة ليست ترجمة صحيحة، وبالطبع لن يخفى هذا الأمر على الآخرين بعد شرح بسيط.
وفي هذه الآيات جاءت الترجمة على التوالي: خوف، خشيت، خشيت وتقوى، وقد ترجم «التقوى» في مواضع أخرى بمعنى «الاحتراز/الورع» وهذا ليس صحيحاً<FootNote No="487" Text="رک: شهید مطهری، ده گفتار.