چکیده:
تقترح مراجعة أدبيات «إدارة التغيير» متطلبات مسبقة للتغيير الناجح، ولكنها لا تقدم كيفية تحقيقها. إذا لم يتم تضمين هذه المتطلبات المسبقة في برنامج التغيير، فإن عملية التغيير ستواجه «مقاومة» وتؤدي إلى الفشل. يجادل بعض الخبراء بأن المقاومة تنطوي على مزايا كامنة، ولكن عدم وجود نماذج ونظريات لإدارة التغيير يمنع الاستفادة من المقاومة. إحدى النظريات التي تعتبر المقاومة عنصراً ضرورياً وإيجابياً وتجادل بأن على المديرين تحديد المقاومة واستخدامها لاختبار وتحضير استراتيجيات وخيارات التغيير من أجل ضمان التنفيذ الناجح والكامل لعملية التغيير هي «نظرية القيود». تهدف هذه المقالة إلى تقديم شرح موجز لنظرية القيود وكيفية تطبيقها في إدارة التغيير. كما يتم شرح كيفية تحديد الأنواع المختلفة من المقاومة للتغيير وكيفية السيطرة عليها في إطار هذه النظرية، وفي النهاية يتم تصميم نموذج للاستفادة من تغيير السلوك باستخدام أداة عملية التفكير لهذه النظرية.
خلاصه ماشینی:
كما سيتم توضيح كيفية تحديد الأنواع المختلفة للمقاومة تجاه التغيير وكيفية السيطرة عليها في إطار هذه النظرية، وفي النهاية سيتم تصميم نموذج للاستفادة من تغيير السلوك باستخدام أداة عملية التفكير الخاصة بهذه النظرية.
ثم يتناول شرحاً موجزاً لنظرية القيود، وفي النهاية يستعرض النموذج المفاهيمي القائم على منهجية نظرية القيود ونتائج الاختبار الميداني، بالإضافة إلى أنواع المقاومة المختلفة التي يتم القضاء عليها أو تقليلها من خلال تطبيق هذه النظرية، وعملية التغيير التي تؤدي إلى تغيير السلوك التنظيمي.
ويرى وادل وسوهال أنه على الرغم من المزايا العديدة للمقاومة، إلا أن المديرين لم يتمكنوا بعد من كبح قوة المقاومة واستخدامها للاستفادة من التغيير، ويعزون السبب في ذلك إلى نقص النماذج والنظريات في هذا المجال التي يمكنها، من خلال تطبيق نظرية النمذجة للتعرف على السلوك التنظيمي وتحسينه، تحديد ماهية المقاومة وتحديد مزاياها وجعل هذه المزايا طاقة للتغيير ومحركاً لابتكاراته [10، ص 133].
thinking process tools (يرجى الرجوع إلى صورة الصفحة) الشكل 1 الفروع الرئيسية لنظرية القيود ومكونات كل فرع بالتفصيل بما أن هدف هذا المقال هو دراسة إدارة التغيير وإيجاد حل للقضاء على المقاومة، يتم التأكيد على تطبيق أداة عملية تفكير نظرية القيود، التي توفر مجموعة من الأدوات للمديرين للعثور على إجابات مناسبة للأسئلة الرئيسية المتعلقة بالتغيير.
تُستخدم مقولات الشروط المنطقية في الأقسام الجماعية لجذب مشاركة أعضاء المجموعة، والاتفاق على القيم المشتركة، والتفاهم فيما يتعلق بوجهات نظر الآخرين، وإيجاد طريقة للتوفيق بين وجهات النظر المختلفة وإنشاء خيار متفق عليه، وبهذه الطريقة، فإن المقاومة التي تُعد عاملاً مثبطاً للتغيير، إما أن تزول تماماً باستخدام أدوات عملية التفكير لنظرية القيود أو تتقلص إلى مستوى لا يمكنها معه منع تنفيذ التغيير.