خلاصه ماشینی:
وظل هذا السؤال قائماً بالنسبة لي: ما الفرق المعنوي بين 'چون' و 'في حكم' و 'بمنزلة'؟ الأستاذ مينوي، بعد إضافة هذا التوضيح، أورد شواهد من 'تاريخ بيهقي' طبعة الأستاذ فياض، الصفحات 5 و 146 و 147، في عبارات من قبيل 'چون متحيری (يُرجى مراجعة صورة الصفحة) و غمناكي می بود» و «چون متردّدی بود از ناروائی کارش» و «چون متربّدی بازگشت» وقد أشار أيضاً إلى نفس شعر مسعود سعد الذي أوردناه في بداية هذا المقال وأتى بأبياته الأربعة، ومن سجل سنائي هذا البيت (البيت 385): تا نگردد ز من چو ممتَحنی که مزاح است ملحِ هر سخنی ومن ديوان قوامي رازي، الصفحة 8، هذا البيت: داده ام دل به دستِ نادانی شده زین کار چون پشیمانی ولم أفقد الحذر، مع هذه الهواجس ذاتها، في حواشي 'أسرار التوحيد' و 'حالات وسخنات أبي سعيد أبي الخير'، وبالإشارة إلى توضيح الأستاذ مينوي، كتبتُ تحت عبارة «شيخٌ ينثر بذور الدخن بجانب النهر، كالمخمور»(14) و «ضللت الطريق، فصرتُ أكثر تيهاً كالمخمور»(15): كالمخمور: أي مثل شخص يكون مخموراً.
(22) وفي المقدمة التي كتبتها على 'ديوان قائمیات'، من نظم حسن محمود الكاتب، وهو من آثار النصف الأول من القرن السابع، كتبتُ أيضاً تحت البيت 1859، الصفحة 99: (23) بندۀ بیچارۀ درمانده همچون غافلی ست کز هوی جان را زبونِ عشوۀ شیطان کند(۸) لقد ذكرتُ أن: استخدام «چون» و «همچون» ...
وفي موضع آخر من المقال نفسه كتبتُ: إن «چون» و «همچون» في عبارات من قبيل «همچون غافلی ست» في البيت 1859 و «چون سرگردانی» في البيت 706، يبدو أن هذا التركيب كان يوصل نوعاً من مفهوم المبالغة(24)، وقد نقلتُ شاهدين آخرين من ديوان قائمیات: خاصه این بیچارۀ درمانده همچو غافلی ست بر محکِّ امتحان، نقدِ وجودش کمْ عیار(۲) (25) وهذا البيت:(26) ای جانِ جهان!