چکیده:
أُجري هذا البحث بهدف توضيح نظرية البنائية الجدلية وتقديم إطار لتدريس العلوم. البنائية، وبتعبير آخر، هي نظرية التعلم والمعرفة. ومن هذا المنطلق، تم التركيز على دراسة طبيعة العلم وطبيعة التعلم كمدخل لمناقشة البنائية. يوفر هذان الأمران أرضية للفهم العميق والأساسي لنظرية البنائية كنموذج (بارادايم) حظي بقبول واسع في مجال التربية والتعليم. في المرحلة التالية، ومع مراعاة هذين الأساسين، تم تناول تقديم إطار نظري (يتكون من الرؤية الكونية، والمنظور المعرفي، والمكانة النفسية للنشاط الذهني، وهيكل التربية والتعليم) لتدريس العلوم التجريبية. كما تم، باختصار، التركيز على آراء وأفكار فيغوتسكي ودوي في دراسة الآراء والأفكار التي تضرب جذور هذه النظرية فيها. إن نظرية النمو والتطور النفسي الثقافي-الاجتماعي لفيغوتسكي، والاهتمام المشترك بالأبعاد النفسية والاجتماعية للتربية والتعليم من جانب دوي، قد حظيا باهتمام شديد في البنائية الجدلية. وفي الختام، تم تسليط الضوء على الرؤى الأساسية لهذا النهج فيما يتعلق بالتدريس والتعلم وأبعاده العملية والنظرية، مع التأكيد على مجال تدريس العلوم التجريبية.
خلاصه ماشینی:
في المنظور الثالث، وفي تعليم العلوم المدرسي، يجب أن يتعرف الطلاب على دور العلم في تقدم البشرية وعلى الرؤية العلمية تجاه العالم والإنسان و...
تتمحور أسئلة هذا البحث حول البحث عن دلالات لتعليم العلوم متأثرة بالبنائية الجدلية، وتُطرح في شكل سؤالين رئيسيين أدناه: 1- ما هو التفسير الذي يمكن تقديمه لماهية العلم من منظور البنائية الجدلية؟ 2- ما هي وجهة نظر المنهج الدراسي القائم على نهج البنائية الجدلية (مع التركيز على تعليم العلوم التجريبية)؟ (3)- mantuP (4)- hguorobnidE (5)- senarB (6)- roolB (7)- htrowkcuD (8)- evaL منهج البحث الحالي هو الوصفي-التحليلي.
لذا يمكن القول: من منظور البنائية الجدلية، فإن التعلم ذو المعنى يستلزم إعادة بناء الأطر المفاهيمية للفرد في عملية ديناميكية، وتتضمن هذه العملية دورات من التوازن المفاهيمي، والتجربة، وعدم التوازن، والاستيعاب 38 ، والتكيف 39، وإعادة تحقيق التوازن.
تعتبر البنائية الجدلية الخطاب كاشفاً عن أنواع مختلفة من التفسيرات البديلة، ولكن لا يشترط الإجماع لتأكيدها؛ بل إن الأدلة القائمة على الطبيعة أو العلوم السائدة هي التي تؤكد هذه التفسيرات أو تنفيها، وليس الاتفاق الاجتماعي الديمقراطي.
كما يتم التأكيد في هذه المقاربة على تطبيق المعرفة العلمية ونقل التعلم.
إن تعليم العلوم في هذا النهج لا يقتصر فقط على أن يكون لدى الطالب فهم للمفاهيم والمبادئ العلمية وأن يكون قادراً على بيان التعاريف العلمية وصيغها، بل يجب أن تكون المعرفة العلمية ذات معنى لحياته ولحياة الآخرين أيضاً.
التصور تجاه بيئة التعلم: في تعليم العلوم القائم على البنائية الجدلية، يتم دعم الظروف البيئية التي تؤدي إلى تغيير مفاهيمي لدى الطلاب.