ملخص الجهاز:
(يرجى الرجوع إلى صورة الصفحة) من بين الكم الهائل من النقد الموجه لروايات زويا بيرزاد، فإن تحليل وتقييم الكاتب الفاضل الدكتور علي محمد حق شناس، أستاذ جامعة طهران، في مجلة «نگاه نو» لشهر آبان عام 85 قد لفت انتباهي بشكل خاص.
نُشر هذا الكتاب في عام 1982 في 410 صفحة في النمسا وفي وقت قصير (الرجوع إلى صورة الصفحة) أصبح نادراً في ذلك الوقت.
فيينا 2001» ولد الدكتور هلموت اسلابي في النمسا عام 1933، وحصل على درجة الدكتوراه في الأدب الألماني عام 1955، وقام بالتدريس في المدارس النمساوية للغة الألمانية واللاتينية لعدة سنوات، وأكمل دراسة القانون بجانب الدكتوراه في عام 1974، ثم عمل لمدة 10 سنوات (1968-1958) أستاذاً في كلية غدورغ كان في إسطنبول، ثم التحق بوزارة الخارجية وعين مشرفاً على المعهد الثقافي التابع لسفارة النمسا في طهران، وحوّل المعهد الثقافي لمدة 11 عاماً إلى مركز للتفاعل والتعايش بين الثقافة النمساوية والإيرانية.
1-«شكراً لجهودكم!» هذا هو عنوان كتاب للسيدة «بروني بير اسكه»، ابنة سيدة شابة من (يرجى الرجوع إلى الصورة في الصفحة) تعرّف ألماني، من خلال عمله ووظيفته، على عدد من الشباب الإيرانيين المهاجرين، وبعد ذلك، مثل معظم الأوروبيين الفضوليين الذين يتوقون لزيارة بلدان أجنبية، حزم حقائبه ذات يوم ودخل طهران.
يقع في الطابق الأرضي من الشقة ثلاثة غرف، رقم 4، والتي كانت عيادة الدكتور فرويد حتى عام 1908، وكانت غرفة الانتظار الخاصة بها مكان تجمع "مجموعة التحليل النفسي الأربعاء" من عام 1902 إلى عام 1908.
- هل زرتِ المنزل رقم 19 في زقاق برگ مرة واحدة خلال الـ 70 عامًا الماضية؟ - للأسف لا، ذهبت إلى هناك فقط في هذه الأيام بمناسبة عيد ميلاد فرويد بناءً على طلب صديق عزيز.