ملخص الجهاز:
أحد العلماء الذين نُشرت مقالاتهم في الكتاب المذكور كتب عن «كج كلاه» ما يلي: «معاون دار الخزانة في خراسان آنذاك ابتهاج السلطان محوي الذي كان يضع القبعة بشكل مائل على رأسه»!!
وتبين أن المرحوم علي أكبر گلشن آزادي كان قد ذهب أيضاً مع فرخ وإيرج ميرزا إلى الحديقة الوطنية وكان شاهداً على الواقعة.
(يُرجى مراجعة صورة الصفحة) اختار منصب مدير المالية (الأملاك) في خراسان وسيستان، وعيّن محمد مهدي ميرزا ابتهاج السلطان، الذي كان مديراً للمالية في ولاية أخرى وكان متمكناً من عمله ومن اللغة الفرنسية، معاوناً له.
هذا «المعاون ذو القبعة المائلة» الذي شكى إيرج من تسلطه، كان جد والدي لأمه، وقد اصطحب معه ابن أخته، نور الدين ميرزا قهرماني، وهو جدي لأمي، إلى مشهد.
وكانوا يقولون إنه رغم تلك السوابق والارتباط العاطفي إدمان خسرو ميرزا على الأفيون، فإن ابتهاج السلطان كان يدعمه دائماً.
لم يكن إيرج ميرزا من أحفاد عباس ميرزا نائب السلطنة؛ ولكن المرحوم نور الدين قهرماني كان ينحدر نسبه من جهة الأب والأم من ذلك الرجل المحب لإيران.
وكان هذا الأخير في ذلك الوقت رئيساً للضرائب غير المباشرة، وقد أوصاه إيرج ميرزا في ملاحظته بأحد أحفاد لاجين خان، مشيراً إلى تلك الوصايا: حضرة صاحب السمو الأمير نور الدين ميرزا إن ميرزا أحمد خان هذا هو حفيد لاجين خان نفسه الذي وصفه جدكم المبجل (وأقصد المرحوم نائب السلطنة عباس ميرزا) في وصاياه بأنه شريك في نصف دولة إيران، وأعرب عن شكره لخدماته.
وكان الأمير إيرج ميرزا جلال الممالك في ذلك الوقت معاوناً ورئيساً لإدارة التفتيش؛ لدرجة أنه يقول عن نفسه: أشفق الرفاق على حالي فجعلوهني مفتشاً عاماً لقد كتبوا هذه الملاحظة لي، والتي وجدتها بين الأوراق [و]تم حفظها كذكرى.