ملخص الجهاز:
1 يستدل فوكوياما على أن هذه هي نهاية التاريخ، لأنه لا يمكن تصور شكل حكومي أفضل من ذلك.
وبحسب رأي دريدا، فإن العيب في هذا الاستدلال هو أن فوكوياما نفسه يعتبر في مواضع أخرى وقائع التاريخ - مثل سقوط الكتلة الشرقية، وفي المقابل، النجاح الاقتصادي لأمريكا والمجتمع الأوروبي - برهاناً على مشروعية وتقدم مثال الديمقراطية الليبرالية.
2. نهاية التاريخ 3 إن المنشأ البعيد لهذا الكتاب [نهاية التاريخ والإنسان الأخير] هو مقال تحت عنوان «نهاية التاريخ؟» كتبته في صيف 1989 في مجلة «ناشونال إنترست» 1، وجادلت فيه بأنه في جميع أنحاء العالم في السنوات الأخيرة، حيث انتصرت الديمقراطية الليبرالية على الأيديولوجيات المنافسة مثل الملكية الوراثية والفاشية والشيوعية، ظهر إجماع ملحوظ بشأن مشروعيتها كنظام حكم.
(1)- The National Interest التاريخ؟» الذي كتبته في صيف 1989 في مجلة «ناشونال إنترست 1»، وجادلت فيه بأنه في جميع أنحاء العالم في السنوات الأخيرة، حيث انتصرت الديمقراطية الليبرالية على الأيديولوجيات المنافسة مثل الملكية الوراثية والفاشية والشيوعية، ظهر إجماع ملحوظ بشأن مشروعيتها كنظام حكم.
علاوة على ذلك، كان استدلالي هو أن الديمقراطية الليبرالية قد تكون مساوية لـ «نقطة نهاية التطور الأيديولوجي للبشر»، ومن هذا المنطلق، تعني «نهاية التاريخ».
علاوة على ذلك، كان استدلالي هو أن الديمقراطية الليبرالية قد تكون مساوية لـ «نقطة نهاية التطور الأيديولوجي للبشر»، ومن هذا المنطلق، تعني «نهاية التاريخ».
قد تتراجع الديمقراطية وتتحول إلى أشكال بدائية من الحكم مثل الدكتاتورية العسكرية أو الثيوقراطية، ولكن لا يمكن أن يكون هناك أفضل من مثال الديمقراطية الليبرالية...
قد تتراجع الديمقراطية وتتحول إلى أشكال بدائية من الحكم مثل الدكتاتورية العسكرية أو الثيوقراطية، ولكن لا يمكن أن يكون هناك أفضل من مثال الديمقراطية الليبرالية...