ملخص الجهاز:
حصل فرانتس سوبل أيضاً على العديد من الجوائز الأدبية، ومن بينها يمكن الإشارة إلى جائزة إنغبورغ باخمان (1995)، وفولفغانغ واي راخ (1997)، ووسام برتولت بريشت (2000)، وخاصة جائزته الأدبية الأخيرة، جائزة كتاب العام 2006 بمناسبة تأليف كتابه «احتفال الأحجار».
(يرجى مراجعة صورة الصفحة) *محمود دولتآبادي: توجد نقاط مشتركة بين الكتاب من جميع اللغات ومن جميع البلدان، وفي الواقع لا يوجد أي مشكلة بين كتاب العالم فيما بينهم، وإنما قالب اللغات فقط هو ما يمنع التواصل الداخلي بينهم، لأن الإنسان يمتلك جوهراً واحداً.
«أشار هذا الكاتب الإيراني المرموق الذي تُرجمت أعماله إلى الألمانية أيضاً، في متابعة لقول هاينر مولر في بداية خطاب فرانتس سوبل: «عندما أعرف ماذا أريد أن أقول، أقول.
» وهذا يوضح لنا مدى وجود نقاط مشتركة بين كتاب جميع اللغات وجميع البلدان، وفي الواقع لا يوجد أي مشكلة بين كتاب العالم فيما بينهم، وإنما قالب اللغات فقط هو ما يمنع التواصل الداخلي بينهم لأن الإنسان يمتلك جوهراً واحداً.
لقد أطلقوا على عام 2007 عام مولانا، وهذا هو التقدير الذي أولوه للغة الفارسية، وبعد ذلك قرأ غزلاً لمولانا وأعرب عن أمله في أن نتمكن يوماً ما من استضافة كتاب وفناني العالم، تماماً كما كانوا هم حتى الآن مستضيفين للكثير من الكتاب والفنانين في هذه الأرض.
«لماذا أكتب» كان عنوان مقال كتبه فرانتس سوبل وترجمه كامران جمالي إلى الفارسية (يرجى مراجعة صورة الصفحة) ترجمه و قرائت کرد.
وإلا فما المعنى الذي يمكن أن يحمله الفن -وأنا أعتبر كتاباتي من ضمن هذه الفئة- إذا لم يتحدى أي شيء -والأهم من ذلك الواقع-؟ أنا فقط أملك فكرة عن كيفية بدء صعود الوعي هذا -ولا أريد أن أعرف بدقة أكثر، لأن كل حساب منهجي سيؤدي دائماً إلى توقع الأحداث، والخمول وعدم التأثير.