ملخص الجهاز:
أحد هذه المواضع والأماكن هو الجامعة، حيث يمكننا أن نبحث عن الحقيقة معاً بشكل مشترك، وسوف نقسم ميراثنا المشترك، وندرك أيضاً أنه في جميع أنحاء العالم، لقد أبدع الفنانون الجمال بطرق مختلفة، وكشف العلماء أسرار العالم، وحل الفلاسفة ألغاز الوجود، (يُرجى الرجوع إلى صورة الصفحة) لقد وفق القديسون بين حقائق العالم الروحي وحياتهم الفيزيائية، ليس فقط لجزء من أعراق معينة هم جزء منها، بل لجميع أفراد البشر.
عندما نحدد هذه الحقيقة برؤية محايدة وغير متحيزة، فإن هذا الأمر يعلمنا أن نحترم جميع اختلافات البشر، وفي الوقت نفسه أن نكون واعين لوحدتنا، وأن ندرك أيضاً أن كمال الوحدة والاتحاد ليس في التشابه والتطابق، بل في البناء والتناغم.
كان هناك وقت كانت فيه الهند تتمتع بشهرة واعتبار أسطوريين في مجال الثروات المادية، وكان الباحثون عن مثل هذه الثروات يهاجمون الشرق من أقاصي العالم.
عندما كنت أذهب إلى المدرسة كصبي وكان عليّ تلقي مثل هذا التعليم والتربية، ترك ذلك المسار تأثيراً غريباً على عقلي وروحي، وهو ما شرحته في مكان آخر.
وفيما يتعلق بمثل هذه الثقافة، ورغم أن عامة الناس في الهند يفتقرون إلى المعرفة التقنية، إلا أنهم منذ البداية قد قد تعلموا منذ البداية كيف يقيمون علاقات اجتماعية بصدق، ويمتلكون روح التضحية والقدرة على كبح النفس الأمارة بالسوء، وكل هذا يُعبر عنه في كلمة واحدة وهي «دارما» ẓDharmaẒ ربما يبدو مثل هذا النظام التعليمي بسيطاً للغاية بالنسبة للحياة المعاصرة المتشابكة والمعقدة.
ولكي تتم عملية تجارة كاملة للأفكار والتصورات، كانت الهند بحاجة إلى أن تركز جميع لغاتها وثقافاتها المحلية قواها الروحية بالكامل، لكي يتمكن شعبها من خلال ذلك الطريق من عرض أفكارهم، ولم يكن هذا الأمر ممكنًا أبدًا عن طريق استخدام لغة أجنبية.