ملخص الجهاز:
كان والدي صاحب مجلة "ترقی"، وكان يكتب الروايات أيضاً: "الجني في حمام سنگلج"، و"السيدة الهندية" (وهي أول أعماله)، أو "مغامرات ناصر الدين شاه العاطفية"، التي منعتني والدتي من قراءتها، وهذا الأمر تحديداً هو ما دفعني لقراءتها مرتين أقرأها.
دهباشي: هل كنتِ تكتبين أيضاً عن الأساطير في صحيفة آیندگان؟ ترقي: كانت صحيفة آیندگان تخصص صفحة أدبية ثقافية أيام الخميس، وقد نشرت في تلك الصفحة مقالات عديدة، معظمها كان عن معرفة الأساطير والنماذج الأزلية والرموز في أدب العالم، وفي قصص الأطفال، والحكايات الدينية.
دهباشي: في أي سنة عدتِ إلى إيران؟ ترقي: كان ذلك في عام 1342 (هـ.
في هذه القصص، ومن بعدها في «سبات شتوي»، كان هاجسي الذهني هو مسألة الزمن والموت، والسؤال الأزلي نفسه: هل يمكن للمرء أن يغير حياته ويصنع قدره؟ لماذا يستمر الناس في عيش حياتهم بنفس الطريقة رغم علمهم أنها تخالف رغباتهم؟ لماذا نصرّ غالباً على خياراتنا الخاطئة؟ لماذا نخدع أنفسنا ونمارس الحيلة على ذواتنا؟ بطل قصة «أنا أيضاً كم أنا غيفارا»، السيد حيدري، كانت لديه في شبابه طموحات كبيرة؛ أراد السفر، وكتابة الكتب، وأن يحب، ويغير العالم، ويحتفي بكيانه، ثم تدريجياً، ودون أن يشعر -أو يرغب في أن يشعر- تغيرت ماهيته وتحول إلى زوج صبور يتمثل عمله في نقل قدور الطعام لأطفاله.
لا أعرف ما إذا كنت قد كتبت هذا الكتاب بوعي في ذلك الوقت؟ ترقي: لا، حقاً لا.
كان وضعكم قبل الثورة جيداً، ومع ذلك فقد قُذفتم أنتم أيضاً إلى مكان آخر.
في هذه القصة انفتحت نافذة مضيئة، ولا أثر فيها للظلام والتجمد الذي كان يهيمن على أجواء "النوم الشتوي".
هذه الحورية الصغيرة كانت تعاني أيضاً من وسواس السفر والذهاب إلى مكان آخر.