ملخص الجهاز:
العودة محمد كاظم كاظمي (أفغانستان) إن منظومة «العودة» التي نظمها محمد كاظم كاظمي، الشاعر الأفغاني المحترق القلب والمفعم بالإحساس، في السنوات الماضية عند عودته إلى وطنه الأم لوداع الإخوة المسلمين في إيران، هي في الحقيقة صرخة الشعب الأفغاني المعذب بأكمله، والتي تروي الآلام والمصائب المضنية التي حلت بتلك الأرض الفقيرة والمحرومة.
إن قوة التعبير واللوعة والتأثير التي لمسها الكاتب عند قراءة هذا الشعر، دفعته لنظم بضعة أسطر من باب المودة والإخلاص والوحدة ومواساة ذلك الشاعر المفجوع والمتمكن، يهديها إلى الأطفال والأمهات المنكوبات في ذلك البلد الغارق في الدماء.
بيجن ترقي (يرجى مراجعة صورة الصفحة) سأمضي في أنفاس الطريق الدافئة عند الغروب مشياً أتيت، ومشياً سأذهب طلسم غربتي سينكسر الليلة ومائدتي التي كانت خاوية، ستُطوى وفي نواحي ليالي العيد، يا جار لن تسمع صوت بكاء، يا جار ذلك الغريب الذي لم يملك حصالة سيرحل والطفل الذي لم يملك دمية سيرحل أنا من جاب كل الأفق في عناء أنا من رآني كل من رآني، عابراً أنا من لو ملكت خبزاً لكان من طوب ومائدتي التي لم تكن موجودة، كانت ممتلئة بالجوع كل مرآة هي صورة لانكساري وفي كل حجر من البنايات أثر يدي سواء باللطف أو بالغضب، يعرفونني كل أهل هذه المدينة، يعرفونني *** كيف لا أعود، ومخبئي هناك كيف؟ آه، قبر أخي هناك أنا مكسور الجناح، وهنا لا طاقة لي على الانكسار الشاطئ الذي أحلق فيه جيداً، هناك لا تستهن بي لأنني أملك قدماً واحدة وعصا لا تستهن بي، فإن قدمي الأخرى هناك وقفتُ حين انحنى ظهر السماء صليتُ حين صارت المدينة مدينة ابن ملجم وإن كان طفلي قد رمى حجراً على زجاجكم وإن كانت طمأنينتكم الأبدية قد صارت مُرّة وإن كانت تفاحة من هذا الغصن قد اختفت فجأة وأثارت قلق الناس عند السفر، لا تروني يائساً ولو بكذبة يا أعزائي، ودعوني بسلام لتكن حصالات أبنائكم ممتلئة دائماً وليكن خبز عدوكم، أياً كان، من طوب منشورات تششمه نشرت: الغرفة المضيئة/ رولان بارت/ نيلوفر معترف (أفكار حول التصوير الفوتوغرافي) الحقوق الأدبية والفنية/ شيرين عبادي التاريخ الشامل للسينما العالمية/ ديفيد كوك/ هوشنگ آزاديور طهران- شارع كريم خان زند- ناصية ميرزا شيرازي- رقم 167 هاتف: 8907766