Abstract:
ميرتشا إلياده، عالم الأساطير وباحث الأديان الروماني المعاصر، يُعرف في بلاده ككاتب بارز؛ طرح قضايا من قبله مثل الانتقال من الزمن الخطي-التاريخي إلى الزمن المقدس والدخول إلى اللحظة الأزلية والنهضة، جعل أجزاء غير معروفة من أساطير القديمة مفهومة للبشر اليوم. يعتبر كتابة وقراءة القصص سبيلاً للانتقال من الزمن القلق الخطي-التاريخي إلى الزمن الآمن والهادئ المقدس. دراسة أحد أعماله الروائية، الاثني عشر ألف رأس من البقر، هي فرصة للوصول إلى أسلوب سردي خاص وتحليل الزمن فيه من منظور الدراسات الأسطورية. في هذا الأسلوب السردي، يدخل البطل في الزمن المقدس من خلال نوع من الاستبصار في اللحظات التي يبلغ فيها قلقه ذروته. القصة تحدث في فضاء مليء بالقلق بسبب الحرب وقصف بوخارست، ومن خلال رواية هذه القصة يحاول الكاتب اللعب بالزمن التاريخي المليء بالقلق، ومعاداة التاريخ في إطار فهم أسطوري للزمن، وتحويل اليأس إلى أمل في وسط سردية مميزة.
Machine summary:
استكشاف الأسطورة الزمنية في أسلوب سرد قصص ميرتشا إلياد (دراسة حالة: قصة اثني عشر ألف رأس من البقر) علي صادقي منش باحث ما بعد الدكتوراه في الأساطير ومساعد أستاذ اللغة والأدب الفارسي، جامعة حكيم سبزواري، سبزواري، إيران مهيار علوي مقدم أستاذ مشارك في اللغة والأدب الفارسي، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة حكيم سبزواري سبزواري، إيران هستي قادري سهي باحثة ما بعد الدكتوراه في اللغة والأدب الفارسي - الأدب الملحمي، جامعة حكيم سبزواري، سبزواري، إيران (تاريخ الاستلام: ٩٨/٠٦/٢٧، تاريخ الموافقة: ٩٩/٠٤/١٠، تاريخ النشر: شتاء ١٤٠٠) ملخص ميرتشا إلياد، عالم الأساطير والدين الروماني المعاصر، معروف في بلده ككاتب قصص بارز؛ إن بيانه لقضايا مثل الانتقال من الزمن الخطي التاريخي إلى الزمن المقدس والدخول إلى اللحظة الأزليّة والتجديد، جعل أجزاء غير معروفة من الأساطير القديمة مفهومة للبشرية الحديثة.
يكشف الفحص السريع لأعمال إلياد القصصية أن هذا الأسلوب السردي للزمن لم يحدث عن طريق الصدفة وأن عقل إلياد كان منشغلًا باستمرار بالوصول إلى أسلوب سرد الزمن على غرار الأساطير، أي دوري؛ بالطبع، يجب الاعتراف بأن عقل الإنسان قد استخدم دائمًا قدرته الأزلية على صنع الأساطير في الأدب والفن، وأن الشخصيات والأزمنة والأماكن والأحداث في الأعمال الأدبية تتحول نفسها إلى نوع من الأساطير الجديدة (رؤيايي، ١٣٩٤: ٩١)؛ ولكن ما يجعل أعمال إلياد القصصية مختلفة هو عقليته الأسطورية التي تجعل الرواية مميزة من خلال إدخال وظائف الأسطورة بوعي.
لدينا ترخيص تصدير أيضًا» (إلياد، ١٣٨٠، ٦٣)، قيلت هذه العبارات في لحظات انكسر فيها نظام الزمان الخطي ودخلت الشخصية الرئيسية إلى زمان ومكان ندرك في نهاية القصة أنه لم يكن من الممكن أن يحدث في الواقع؛ وكأن هذا الانقطاع الزمني في سرد القصة، مثل اللامنطق الأسطوري في نهاية العام الثاني عشر ألفًا، يتجلى من خلال ذكر اثني عشر ألف رأس من الماشية.