Abstract:
يهدف هذا البحث إلى دراسة مقارنة لوجهات نظر علم النفس الجنائي والتعاليم القرآنية الإسلامية في كيفية التعامل مع المجرمين. تسعى هذه الدراسة إلى تقديم نموذج إنساني وفعال للسياسة الجنائية من خلال مطابقة الأدوات العلمية لملف الجاني بالتعاليم الدينية في مجال التوبة والإصلاح والعودة إلى المجتمع، مع الحفاظ على العدالة والمساعدة في إعادة تأهيل المجرم وتقليل تكرار الجريمة. يبحث هذا البحث عن إجابة على السؤال التالي: كيف يمكن من خلال ربط ملف الجاني بالأسس الدينية الوصول إلى نموذج تكاملي يراعي الجوانب القانونية والرادعة، ويتبنى نظرة إصلاحية وقائية؟ كما تم فحص قدرات التعاليم الإسلامية، مثل التوبة والعفو، في التآزر مع أدوات علم النفس الجنائي لخلق سياسة جنائية متوازنة. كانت منهجية البحث وصفية تحليلية تعتمد على مراجعة المصادر المكتبية والوثائق العلمية. تم جمع البيانات من النصوص الدينية الموثوقة بما في ذلك القرآن الكريم والروايات الإسلامية وكتب الفقه، بالإضافة إلى المقالات والكتب العلمية في مجال علم الجريمة وعلم النفس الجنائي. تم اختيار المصادر بمعايير مثل المصداقية العلمية وتاريخ النشر (خلال العشرين عامًا الماضية) والارتباط المباشر بالموضوع. شملت مراحل البحث جمع المصادر من المكتبات الجامعية وقواعد البيانات العلمية وتصنيفها إلى مجموعتين دينية ونفسية وتحليل المفاهيم الرئيسية بشكل مقارن مثل شخصية الجاني والتوبة والإصلاح. تم استخدام تحليل المحتوى لاستخراج نقاط الاتفاق والاختلاف لصياغة إطار نظري للنموذج المتكامل. كان قيد هذا النهج هو الاعتماد على المصادر المتاحة وعدم القدرة على إجراء بحث ميداني بسبب الطبيعة النظرية للموضوع. أظهرت نتائج البحث أن المبادئ القرآنية مثل التوبة والإصلاح والعفو والعدالة والحفاظ على الكرامة الإنسانية لديها قدرة عالية على التوافق مع أدوات علم النفس الجنائي، وخاصة ملف الجاني. يوفر ملف الجاني من خلال تحليل الخصائص النفسية والسلوكية للجاني إمكانية فهم أسباب الجريمة وتصميم تدخلات فعالة بشكل أكثر دقة. من ناحية أخرى، تؤكد التعاليم الإسلامية على الإصلاح الأخلاقي وعودة الجاني إلى المجتمع من خلال التوبة والتربية الدينية. أظهر التحليل المقارن أن كلا النهجين يركزان، بدلاً من التركيز فقط على العقاب، على فهم الأسباب الجذرية للجريمة وإعادة تأهيل الجاني. يمكن أن يؤدي هذا التآزر إلى سياسات جنائية لا تحافظ فقط على النظام الاجتماعي، بل تمنع أيضًا تكرار الجريمة من خلال توفير فرص للإصلاح. على سبيل المثال، يمكن أن يساعد الجمع بين ملف الجاني وتعاليم التوبة في تحديد المجرمين ذوي القدرة على الإصلاح وتصميم برامج إعادة تأهيل تتناسب مع شخصيتهم. يمكن أن يؤدي دمج ملف الجاني مع المبادئ الإسلامية إلى نموذج جديد وإنساني للتعامل مع المجرمين يركز على إعادة التأهيل والوقاية من الجريمة مع احترام العدالة. يقترح هذا النموذج المتكامل، من خلال الاستفادة من المعرفة العلمية لعلم النفس الجنائي والبصيرة الأخلاقية الروحية للإسلام، سياسات جنائية تجعل العقوبات مستهدفة ومتناسبة وإنسانية. هذا النهج ليس فعالاً فقط في الحفاظ على النظام الاجتماعي، بل يمنع أيضًا عودة الجاني إلى دائرة الجريمة من خلال تعزيز الكرامة الإنسانية وتوفير فرص للإصلاح. لزيادة الفعالية، يُقترح إكمال هذا النموذج بدراسات ميدانية وتجريبية لفحص تطبيقه العملي في الأنظمة القضائية. يمكن أن يساعد هذا التقارب في تحسين نظام العدالة الجنائية في المجتمعات الإسلامية وغير الإسلامية.
Machine summary:
تسعى هذه الدراسة إلى تقديم نموذج إنساني وفعال لصياغة السياسات الجنائية من خلال تكييف الأداة العلمية للملف الجنائي مع التعاليم الدينية في مجال التوبة والإصلاح والعودة إلى المجتمع، مع الحفاظ على العدالة والمساعدة في إعادة تأهيل المجرم وتقليل تكرار الجريمة.
يبحث هذا البحث عن إجابة على السؤال التالي: كيف يمكن من خلال ربط الملف الجنائي بالأسس الدينية الوصول إلى نموذج تكاملي يحترم الجوانب القانونية والرادعة، وله نظرة إصلاحية واستباقية؟ كما يتناول فحص قدرات التعاليم الإسلامية، مثل التوبة والعفو، في التآزر مع أدوات علم النفس الجنائي لخلق سياسة جنائية متوازنة.
يمكن أن يؤدي دمج الملف الجنائي مع المبادئ الإسلامية إلى نموذج جديد وإنساني للتعامل مع المجرمين يركز على إعادة التأهيل والوقاية من الجريمة مع احترام العدالة.
يمكن أن يؤدي دمج الملف الجنائي مع المبادئ الإسلامية إلى نموذج جديد وإنساني للتعامل مع المجرمين يركز على إعادة التأهيل والوقاية من الجريمة مع احترام العدالة.
يسعى هذا البحث للإجابة على السؤال: كيف يمكن، من خلال الاستفادة من مفهوم الملف الجنائي، إقامة صلة بين التعاليم الإسلامية وعلم النفس الجنائي لتقديم نموذج جديد وفعال للتعامل مع المجرمين؟ يهدف البحث الحالي إلى تقديم نموذج تكاملي يحافظ على الجوانب القانونية والرادعة مع إيلاء الاهتمام بالإصلاح وإعادة التأهيل والارتقاء الأخلاقي للمجرم.
لذلك، فإن السؤال الرئيسي للبحث هو: «كيف يمكن، من خلال مطابقة الملف الجنائي مع الأسس الدينية، الوصول إلى نموذج فعال وإنساني للتعامل مع المجرمين؟» يهدف هذا السؤال إلى تقديم نموذج يعتمد على مجالين معرفيين مختلفين ولكنهما مكملان، وهما علم النفس الجنائي والتعاليم الدينية للقرآن والتقاليد، والذي يحافظ على المبادئ القانونية والأمنية مع توفير أرضية لإصلاح وإعادة بناء الشخصية وتقليل العودة إلى الجريمة.