Abstract:
تعد الحروب السبب الرئيسي للعنف، مما يؤثر على نمو وتطور المجتمعات، وهو أمر مهم لتحقيق المساواة في حقوق النساء. فالنساء كضحايا رئيسيات ودون دفاع يسيرن نحو الفناء والعزلة والتمييز. بحيث أن النساء على مستوى العالم يتعرضن لتأثيرات عوامل التمييز واللاإنسانية خلال النزاعات المسلحة والخلافات العنيفة. من بين المشاكل الدولية الحادة للنساء، قضية الاغتصاب الممنهج في النزاعات المسلحة، والتي تتم بهدف معين، مما لا شك فيه أن التعامل الحازم للمجتمع الدولي مع هذه القضية يمكن أن يؤدي إلى تأثيرات إيجابية في منع حدوث هذه الأعمال غير الإنسانية. بما أن النساء هن الضحايا الرئيسيات للنزاعات خلال فترة الحرب، فإنهن كمدنيين في مناطق الحرب يكنّ دون أي دفاع أمام انتهاكات حقوقهن الإنسانية والطبيعية تمامًا. النساء في المجتمعات المتضررة من الحروب يتعرضن للعنف الجسدي والنفسي ويتحملن أكبر الأضرار. السلوكيات اللاإنسانية مثل: القتل، التعذيب، الاغتصاب، العبودية، التعقيم والعنف الجنسي هي جزء من العنف الذي يُمارس ضد النساء. في مثل هذا السياق، وضعت المؤسسات الدولية مثل الأمم المتحدة إجراءات محدودة ولكنها مهمة في الأولوية. هذه المقالة تستخدم النهج الوصفي التحليلي، وبالاستفادة من البيانات النوعية، لتستعرض الدعم الدولي للنساء الضحايا في فترة الحرب.
Machine summary:
تعتبر النساء من بين أهم فئات المجتمعات نظرًا للظروف السائدة في المجتمع، ويلعبن دورًا رئيسيًا في تعزيز أهداف صانعي القرار، ولكن غالبًا ما تكون هذه المجموعة أكثر عرضة للخسائر من غيرها بسبب عدم كفاية الاهتمام في مجالات السياسات الصغيرة والكبيرة، ويمكن أن تؤدي الحرب إلى تفاقم الأسباب المختلفة.
كرْباسي )١٣٩٦( في مقال بعنوان »دراسة مفهوم وأشكال العنف الجنسي ضد المرأة في النزاعات المسلحة « قيمت وضع مدى تعرض النساء للضرر والجرائم في البلدان التي مزقتها الحرب، وتعتقد أن النزاعات المسلحة المعاصرة لها آثار مدمرة على المدنيين، وخاصة النساء، اللاتي يُعدّن جزءًا من السكان غير المحميين، ويصبحن ضحايا للإبادة الجماعية والإبادة الجماعية.
ياداو٣ )٢٠٢١( في دراسة بعنوان »هل يمكن للمرأة أن تستفيد من الحرب؟ دور المرأة في المجتمعات المتورطة في الحرب وفي فترة ما بعد الحرب « تشير إلى أن النساء اليوم لم يكنّ ضحايا للصراعات والعنف فحسب، بل كن أيضًا عوامل للتغيير وإرساء أسس السلام.
على الرغم من أن اتفاقيات جنيف وبروتوكولاتها تحتوي على أحكام محدودة فيما يتعلق بالنساء في مسائل الاعتداء الجنسي أو الخدمات الصحية وما شابه ذلك، إلا أنه لم يتم إيلاء اهتمام كافٍ وواقعي للمشاكل التي تعاني منها النساء في السكان المدنيين في الحروب، وفي الحالات القليلة التي تم فيها الاهتمام بذلك، لا توجد ضمانات تنفيذ قوية ومناسبة للوائح حماية المرأة.
بناءً على ما سبق، يمكن تقديم الإجراءات التالية في شكل خطة عامة ومقترحة لدعم النساء المتضررات في الحرب: - إجراءات الدعم القانوني: إنشاء اتفاقية مستقلة لحماية حقوق المرأة في الحرب والتعويض عن الأضرار التي لحقت بالنساء المتضررات في الحروب.