Abstract:
«الروابط الفائقة» التي تعد جزءاً من التجارة الإلكترونية القائمة على التقنيات الجديدة، هي كلمة أو عبارة أو صورة يمكن بالنقر أو اللمس عليها الانتقال إلى صفحة جديدة. توجد هذه الروابط عادة في جميع الصفحات الرئيسية لـ«البرامج الحاسوبية» وتتيح للمستهلكين الانتقال إلى الصفحات التي يرغب بها الموردون. في هذه الصفحات، تقدم «الشروط والقوانين» المحددة وغير القابلة للتفاوض لجميع المستهلكين. يجب على المستفيدين من الخدمات المقدمة قبول جميع الشروط والقوانين للاستفادة منها. حتى الآن، لم يتم تحليل الطبيعة القانونية لهذه الروابط في النظام القانوني الإيراني. هدف هذا البحث هو دراسة الطبيعة القانونية للروابط الفائقة في البرامج الحاسوبية. تمت كتابة هذا النص بأسلوب تحليلي وصفي ومن خلال المكتبات. تشير النتائج إلى أن هناك خمسة شروط أساسية وضرورية لتأكيد صحة إدراج أي رابط فائق. تنقسم هذه الشروط إلى فئتين، الشروط القانونية (1- مراعاة القواعد العامة التي تحكم حقوق العقود الإلكترونية 2- عدم إدراج شروط تتعارض مع حقوق المستهلكين وغير عادلة 3- التحذير بشأن آثار العضوية في البرنامج) والشروط الفنية (1- إدراج الروابط الفائقة بتركيب مميز 2- ضرورة توفير إمكانية النقر أو اللمس على الرابط الفائق). يختلف ضمان تنفيذ كل من هذه الشروط عن الآخر. تحدد طبيعة وآثار الروابط الفائقة بناءً على محتويات الروابط وتصميم البرامج الحاسوبية. لذلك، لا يمكن تحديد طبيعة ثابتة للروابط الفائقة. من ناحية، استناداً إلى التحليلات القائمة على حقوق التجارة الإلكترونية، يمكن تصنيف الروابط الفائقة تحت عنوانين: 1- الإبلاغ ما قبل التعاقد 2- الشروط الإحالية؛ ومن ناحية أخرى، استناداً إلى التحليلات القائمة على الحقوق المدنية، يمكن تصنيفها تحت ثلاثة عناوين: 1- العقد المبدئي 2- شرط التواطؤ 3- طلب الإيجاب مع عقد فرعي.
Machine summary:
تنقسم هذه الشروط إلى فئتين: شروط قانونية (١- الامتثال للقواعد العامة التي تحكم عقود التجارة الإلكترونية ٢- عدم إدراج شروط تتعارض مع حقوق المستهلكين وغير عادلة ٣- تحذير بشأن آثار العضوية في البرنامج) وشروط فنية (١- إدراج الروابط التشعبية بهيكل مميز ٢- ضرورة توفير إمكانية لمس أو النقر على الرابط التشعبي).
تم توقع الوضع أعلاه بأشكال مختلفة في البرامج الحاسوبية وفي معظم الحالات أيضًا يأخذ هذا الوضع شكل "الروابط التشعبية"٢؛ بحيث يتم وضع "الشروط والقوانين" التي تحددها إحدى الأطراف (المورد) غالبًا في مستند مستقل (صفحة منفصلة متصلة برابط) للوصول إليها يجب على الطرف الآخر (المستهلك) لمس أو النقر فوق هذا الرابط التشعبي (hyperlink) لمشاهدة هذا المستند.
على سبيل المثال: في بعض الحالات، يتم استخدام الرابط التشعبي للإعلانات، حيث يلمس المستخدم أو ينقر على نص أو صورة لشراء سلعة معينة في متجر عبر الإنترنت ثم يتم توجيهه إلى الصفحة المطلوبة ومقدم الإعلان، وهذا الفعل هو مجرد فعل مادي وليس له جانب قانوني مثل الإيجاب أو القبول، ولكن الموضوع الذي سيتم تناوله في هذه المقالة هو افتراض أن الرابط التشعبي موجود في صفحة الدخول إلى برنامج حاسوبي مثل تطبيق «با سلام» ولا يمكن للمستخدم استخدام التطبيق إلا إذا أعلن بطريقة ما عن موافقته على الشروط والقوانين الواردة في شكل رابط تشعبي، وفي التطبيق المذكور يتم هذا الإعلان عن الموافقة عن طريق إدخال رقم الهاتف المحمول ورمز التفعيل، وهذا الفعل هو فعل قانوني.