Abstract:
استنساخ الإنسان هو من المقالات الجديدة والحديثة، وهو أحد الموضوعات المثيرة للجدل التي لا تزال في بداية طريقها الرائع والفريد. بعد فحص الافتراضات في هذا البحث، يمكن القول كخلاصة أنه لا يبدو أن هناك ضررًا حقيقيًا يمكن تصوره لظاهرة الاستنساخ. يتناول هذا البحث تبيين التحديات الأخلاقية للحكم الفقهي والقانوني لاستنساخ الإنسان. القضية الرئيسية هي أنه مع تقدم العلوم البيولوجية، إذا تم استنساخ إنسان، فما هي التداعيات الأخلاقية المتعلقة بهوية وحقوق وواجبات الإنسان المستنسخ؟ من الضروري أيضًا تحديد ما يجب وما لا يجب أخلاقيًا في هذا الصدد، بناءً على المعايير العرفية والشريعة. منهج البحث في هذه المقالة وصفي تحليلي. يرى المؤلف أن أسباب المعارضين المنطقية في حظر الاستنساخ الأخلاقي معيبة ولا تثبت خطأه الجوهري. لذلك، بالنظر إلى الفوائد العديدة لهذه التكنولوجيا في حالة نجاحها وإصلاح عيوبها، فإن إجراء البحوث العلمية في هذا المجال مسموح به وخالٍ من العيوب أخلاقياً. قد يكون سبب وتبرير معالجة هذا الموضوع هو أن استنساخ الإنسان في العالم اليوم يتقدم سواء أراد ذلك أم لا، وأن الأنظمة الدينية والقانونية يجب أن تعد نفسها لقبول الأطفال المستنسخين، وبالتالي فإنه من الضروري تحليل الأبعاد المختلفة للإنسان المستنسخ وآثاره من منظور أخلاقي وقانوني.
Machine summary:
لهذا السبب، يواجه الاستنساخ البشري دائمًا هذا التناقض الأساسي المتمثل في أنه من ناحية، يجب أن تُجرى البحوث لتعزيز وكمال البشرية، ومن ناحية أخرى، يتم تخفيض البشر أنفسهم في هذه البحوث إلى مجرد أداة للبحث؛ لذلك، يتعارض هذا مع مبدأ غائية الإنسان.
النتيجة الأكثر وضوحًا لهذا المبدأ في مجال الاستنساخ يمكن أن تكون منع الاستنساخ التجريبي للإنسان في حالة اعتبار الجنين إنسانًا؛ ولكن فيما يتعلق بأنواع الاستنساخ الأخرى، لا يبدو أن فعل الاستنساخ نفسه ينتهك المبدأ الأساسي لغائية الإنسان أو يشكل استخدامًا وسيليًا للإنسان، على الرغم من أنه بعد الاستنساخ، قد نشهد مثل هذه الحالات.
النتيجة الأكثر وضوحًا لهذا المبدأ في مجال الاستنساخ يمكن أن تكون منع الاستنساخ التجريبي للإنسان في حالة اعتبار الجنين إنسانًا؛ ولكن فيما يتعلق بأنواع الاستنساخ الأخرى، لا يبدو أن فعل الاستنساخ نفسه ينتهك المبدأ الأساسي لغائية الإنسان أو يشكل استخدامًا وسيليًا للإنسان، على الرغم من أنه بعد الاستنساخ، قد نشهد مثل هذه الحالات.
على أي حال، فإن مسألة الردة ليست تغييرًا في نوع الخلقة؛ بل هي معارضة واعية ومتعمدة ذات دافع سلبي، وهذه الخاصية والحالة موجودة لدى المستنسخين بنفس القدر الذي توجد به لدى البشر الطبيعيين؛ لأن حقيقة الاستنساخ البشري ليست أنه بعد الاستنساخ يتحول إلى آلة تعمل فقط وفقًا للبرمجة المعطاة؛ بل كما قيل سابقًا بشأن الاستنساخ، فإن الفرد الذي يتم إنتاجه بهذه الطريقة يمتلك جميع الخصائص الوراثية لوالديه؛ أي أنه إذا كان والده كائنًا حرًا ومستقلًا ويمكنه امتلاك الأفكار والدوافع والقيم والطرق المختلفة، فإن هذا الفرد المستنسخ هو نفسه كذلك ويتأثر بالعوامل التعليمية والتربوية والبيئية والمعرفية ويختار ويهدي شخصية جديدة.