Abstract:
استدعاء الشعر القديم في الروايات الفارسية المعاصرة، نظراً لأسلوب القصة والمدرسة الأدبية التي يفضلها الكاتب، له تأثير مختلف؛ كما هو الحال في الروايات الفارسية ما بعد الحداثة حيث تم استخدام الشعر الفارسي القديم لخلق اللاانسجام، تشوه الزمن وتغيير الشخصيات التاريخية. بالنظر إلى هذا الأمر، تهدف الدراسة الحالية إلى دراسة وظيفة ودور انعكاس الشعر القديم في رواية "رجل الفوضى الدائم" لمحمد أيوبي باستخدام المنهج الوثائقي. تُظهِر نتائج البحث أن أيوبي باستخدام هذه الحيلة في الرواية، قد خلق تعددية الصوت وباستخدامه أشعاراً خاصة من الشاهنامه، قد صور شخصية يائسة ومحبطة من الفردوسي. كما أن استشهاد شخصيات مثل بيژن بأشعار المنوچهر، والفردوسي بأشعار حافظ وسعدي، قد تبعته نوع من تشوه الزمن في القصة وأبرز الجانب القصصي للرواية. بالإضافة إلى ذلك، فإن أيوبي باختياره للأشعار الهامشية حول حياة الفردوسي، قد جعل من المسائل الأقل أهمية في حياته تبدو مأثرة في تاريخ الأدب.
Machine summary:
2 الأشعار القديمة المستخدمة في رواية "رجل القلق الدائم" استخدم المؤلف، في الرواية المذكورة، الشعر القديم، وخاصة أشعار الشاهنامة، لتمثيل أحداث حياة فردوسي، وفي كثير من الحالات استخدم أيضًا شعر شعراء مشهورين مثل حافظ ومولوي وسعدي وخيام؛ لتسهيل الإشارة إلى هذه الأشعار، تم إدراج الشعر واسم الشاعر ونوع استخدام الأشعار في الرواية في الجدول التالي.
الأشعار القديمة المستخدمة في رواية "رجل القلق الدائم" الشاعر الأشعار المستخدمة في الرواية نوع الاستخدام حافظ صوفي إن شرب الخمر باعتدال فليكن مرحبًا به/ وإلا فليُنسَ هذا الأمر غزل كامل السماء لم تستطع تحمل أمانة العالم/ وقد وقعت قرعة الحظ باسمي يا مجنون الشطر الثاني من البيت مولوي آه، ما أتعسي وأكثر ما أنا بلا علامة/ متى أرى نفسي كما أنا؟ غزل كامل هذا العالم جبل وأفعالنا صدى/ يأتي الصدى إلينا سعدي mصرع: مائة قول لا قيمة لها إذا لم يتبعها فعل خیام من معاناة الإنسان يصبح حرًا/ والقطرة إذا سقطت في الصدفة تصبح لؤلؤًا رباعية يا صديقي، هيا بنا لنتجنب هموم الدنيا/ ولنجعل هذه اللحظة الثمينة كنزًا لنا رباعية فردوسي في ليلة إذا استقرت بجانبك/ سيرتفع رأسي إلى السماء ربما أحصل على نصيحة من نفسي/ وأفكر في موت ولدي حان دور ذلك الشاب للرحيل/ وأنا من ألمه مثل جسد بلا روح بيتان في ليلة حالكة كأنها مغسولة بالقار/ لا بهرام مرئيًا ولا كيوان ولا تیر...
ملك الأتراك يسمع كلام المدعين ليخجل من ظلم دم سیاوش (نفس المصدر: 127) في الرواية المذكورة، في جزء من القصة، عندما لا يرسل فردوسي رسالة أخرى بعد إرسال الرسالة التاسعة، يسبب ذلك قلقًا واضطرابًا للراوي، وبسبب هذا الاضطراب من عدم إكمال كتابة حياة فردوسي، وبطريقة التداعي الحر، يتمتم الراوي بقصيدة من مولانا، والتي تركز على تناقضات وجود الإنسان: آه كم أنا بلا لون ولا شكل!