Abstract:
يهدف هذا المقال إلى تبيين عوامل وعواقب الاستعجال وتقديم حلول لمواجهته وعلاجه كعيب أخلاقي ومعرفي في مجال المعارف المهدوية عجّل الله تعالى فرجه الشريف. يُستنكر الاستعجال لأنه ناتج عن ضعف النفس وعلامة على ضعف الإيمان وعدم الخضوع القلبي لإرادة الله وحكمته، وكذلك بسبب المفاسد والعواقب السيئة التي يترتب عليها. السؤال هو: ما هي عوامل الاستعجال كضرر في مجال المعارف المهدوية عجّل الله تعالى فرجه الشريف؟ وما هو موقف الأئمة المعصومين تجاهه؟ تم إجراء هذا البحث بشكل نقلي تحليلي، وأظهرت نتائج البحث أن ضعف النفس مصحوبًا بعوامل مثل: الجهل والعمى، وضعف الإيمان، والطمع، والرغبة في الدنيا، وعدم الصبر على إرادة الله وحكمته، يلعب دورًا في هذه المسألة. عدم الخضوع لإرادة الله وحكمته والإقدام على أعمال غير حكيمة، وكذلك اللجوء إلى التوقيت والتسريع (الذي نهي عنهما أيضًا) تعتبر من عواقب الاستعجال، وستكون لها آثار مدمرة على معتقدات الناس الدينية. يهدف البحث إلى زيادة البصيرة لدى المؤمنين المهدويين عجّل الله تعالى فرجه الشريف ومنع الانحرافات في مجال المعارف المهدوية.
Machine summary:
والسؤال هو: ما هي عوامل الاستعجال كضرر في مجال المعارف المهدوية(ع)؟ وما هو موقف الأئمة المعصومين(ع) تجاهه؟ وقد أُجري هذا البحث بطريقة نقلية-تحليلية، وأظهرت نتائج البحث أن ضعف النفس مصحوبًا بعوامل مثل: الجهل والعمى، وضعف الإيمان، والطمع، والدنيوية، وعدم الصبر على إرادة الله وحكمته يلعب دورًا في هذه المسألة.
وفي بعض الروايات الأخرى، بعد ذكر أحداث فترة الغيبة والارتداد لدى معظم قائلين بإمامة الإمام المنتظر(، يتم الإشارة إلى طول غيبته وانتظار خروجه من قبل المخلصين، ثم يتم التنديد بمنكري الشكوك، والسخرية من المنكرين، وتوبيخ الكاذبين والمستعجلين، مع تقديم أهل التسليم على أنهم ناجون (الشيخ الصدوق، 1359: ج2، 378).
الاستعجال في الفرج العام؛ كان هذا الأمر موجودًا في عصر الأئمة(، حيث حاول بعض الأشخاص أن يسبقوا الإمام المعصوم( وأن يملوا عليه ما يجب عليه فعله، لكي يتبعهم الإمام المعصوم( وفقًا لما يعتقدونه، ويقوم بالثورة بهدف تحقيق أمر الفرج بناءً على رأيهم، وقد واجه الأئمة( ذلك بشدة واعتبروه تجاوزًا لأمر الله ونقيض التسليم لأوامره الإلهية (الكليني، 1407ق: ج8، 274).
الاستعجال مقابل التسليم لأمر الله في كل أمر مذموم، وقد نهى الأئمة( عنه، مثل محاولة البعض التعجيل بإسقاط حكومة بني العباس، حيث استنكر الإمام الصادق( عجلة وتهور هذا الأمر، واعتبر إزالة ملك وحكومة لم يحن أجلها أسهل من تحريك الجبل (الكليني، 1407ق: ج8، 274 ) وأن الله لا يتعجل مع عجلة العباد (الكليني، 1407ق: ج1، 369؛ نفسه: ج8، 274؛ النعمانی، 1397ق: 296) ولا يترك حكمته وتدبيره.
ويكيبيديا، عبد الله الثاني، (آذر 1397) متاح على العنوان: https://fa.