Abstract:
في هذا المقال، تم تصوير خصائص إمام الجماعة الناجح والكفء في خمسة أقسام: في القسم الأول، تمت دراسة الخصائص الفردية والأخلاقية لإمام الجماعة الكفء في قالب من الصفات، وفي القسم الثاني تم شرح ضرورة وعيه بالقضايا السياسية والاجتماعية. وفي الجزء الثالث، تم بحث ضرورة إلمام إمام الجماعة بالمسائل الفقهية والشرعية، وفي القسم التالي نستعرض خصائصه في مرآة الآيات الوحيانية وروايات المعصومين (ع). وفي القسم الخامس، ندرس ضرورة إلمام أئمة الجماعات بالمهارات والمعارف المطلوبة في العصر الحالي. وجدير بالذكر أننا نقدم في كل قسم من المباحث مقترحات تنفيذية وتطبيقية في مختلف أنحاء المقال للقراء الفضلاء والمثقفين.
Machine summary:
ضرورة التبليغ والتحدث بلغة عامة الناس من قبل إمام الجماعة يرى النبي الأكرم أن التحدث مع عامة الناس وبلغتهم هو من وظائف الأنبياء الإلهيين: « نحن معاشرالانبيا امرنا ان نکلم الناس علي قدر عقو لهم » إن التحدث والكتابة للخواص والنخب يرفع -بالمصطلح- مستوى المتحدث والكاتب؛ ولكن السؤال الأساسي والتاريخي الذي يبقى عادة دون إجابة هو: أي الفئات الفكرية والثقافية في المجتمع هي الأكثر احتياجاً للإرشاد والارتقاء الثقافي والاجتماعي؟ إن النهوض بالفئات العامة والمستضعفة ثقافياً في المجتمع، الذين يكونون دائماً أكثر عرضة لأن يكونوا وسيلة وأداة لتحقيق مطامع المستبدين، هو عمل شاق وصعب؛ ولكن اجتياز هذه العقبة الصعبة أمر لا بد منه، حتى لو أدى ذلك إلى التضحية بالروح والعرض.
١- نقاط مهمة في بيان المسألة الشرعية أ : حفظ مكانة العلماء لدى عامة الناس ب : التفكير في كيفية طرح المسألة هناك أفراد يشاركون في المجالس والمحافل ربما لم يسبق لهم المشاركة أبداً أو قل حضورهم في المحافل الدينية، وبعد ذلك قد لا تتوفر لهم فرصة المشاركة أو يقل حضورهم؛ ولهذا السبب، يجب على مبلغ أحكام الدين قبل الدخول في البحث أن يعرف ما هي المسألة التي يريد قولها؟ وما هي المتطلبات السابقة لهذه المسألة؟ وما المقدمات التي يستخدمها لكي تترسخ هذه المسألة بشكل أفضل وأكمل في ذهن المخاطب؟ ج : الاعتماد على المسائل المتفق عليها وتجنب بيان الاختلافات في كل جلسة يتحدث فيها إمام الجماعة والمبلغ، يوجد عدد كبير من الأفراد الذين هم مقلدون لمجتهدين مختلفين.