Abstract:
ورد اسم إيوان ضحاك في شاهنامه فردوسي بصيغة «كونج دز هوخت». قام بعض الباحثين بمطابقة جزء «هوخت» في التركيب مع الكلمة xthu في الفهلوية وتفسيرها بمعنى «كونج دز باك». لا يبدو هذا التعبير صائباً؛ إذ توجد قرائن تشير إلى أن لفظ «هوخت» في هذا التركيب ليس له علاقة بالكلمة xthu في الفهلوية. علاوة على ذلك، لم تُستخدم الكلمة xthu في النصوص الفهلوية بمعنى «باك» (نقي). بالإضافة إلى شاهنامه فردوسي، ورد اسم إيوان ضحاك في تقرير لحمزة أصفهاني بصيغة «كلنك ديس» و«دمن حت»، وفي مجمل التواريخ والقصص بصيغ «كونج دژ هوخت»، «كلنك ديس» و«دس حت»، كما سُجل الجزء الأول منه في تاريخ الأمم بصيغة «زرنج». بناءً على الأدلة والقرائن الواردة في هذا المقال، يمكن الجزم بأن جميع هذه الصيغ هي تعبيرات غير صحيحة عن did/ duziKurind dus في خداينامه الفهلوية؛ والصيغة الأخيرة نفسها مشتقة بالتأكيد من الأصل taita duzKuuirin (حرفياً: «كريند صعب العبور» أو «كريند مستعصٍ») وهو اسم لمكان في الأوستا.
Machine summary:
au تاريخ الاستلام: ١٣٩٣/٣/٣٠ تاريخ القبول: ١٣٩٣/١٢/١٠ وصلوا إلى اليابسة باحثين عن مأوى وإلى بيت المقدس وجهوا وجوههم، وباللغة البطولية نطقوا باسم «کنگ دز هوخت» الذي يُقرأ الآن بالفارسية «خانۀ پاک» (البيت الطاهر) وقد أتى بذكر إيوان ضحاك (فردوسي، ١٣٨٦: ٣٠٧/٧٤/١-٣٠٩) وقد ذكر الدكتور خالقي مطلق، في ملاحظات الشاهنامه (١٣٨٩: ٩٣/١) عند توضيح هذا الاسم، أن «هوخت» هي نفسها الكلمة الفهلوية xthu بمعنى «الخير والطهارة»، أي «کنگ دز پاک» (حصن الملك الطاهر أو المقدس).
وبالنظر إلى أن الحرف ̃u في الخط البهلوية يُستخدم للتعبير عن الصوتين r و l، والحرف ́r للتعبير عن الأصوات y, j, g, d، فلا يوجد شك في تطابق لفظ «كلنگ» (klang) في أثر حمزة اصفهاني مع ̇ZruUSCr البهلوية، بالإضافة إلى أن لفظ «كلنگ» نفسه بمعنى نوع من الطيور في بندهش (بندهش، ١٣٥٧: ص٩٧، س٤؛ انظر أيضاً: بهار، ١٣٤٥: ٢٤٥) قد كُتب بصيغة ̇ZruUSr. وبذلك يمكن التأكد من أن المصادر التي استفاد منها حمزة اصفهاني - والتي وفقاً لقول المؤلف الصريح في الفصل الأول والخامس من الباب الأول من كتابه (انظر: حمزه اصفهاني، ١٩٦١م: ١٤ و ٥٦) - كانت الترجمات العربية لـ "خداينامه" برواية ابن المقفع أو محمد بن جهم برمكي، قد قرأت اللفظ البهلوية ̇ZruUSCr على أنه kuling «كلنگ».
ولكن بما أن الكلمة البهلوية محل البحث قد قُرئت في المصادر التي استفاد منها حمزة بصيغة kuling في كلتا الحالتين، فليس من المستبعد من هذا المنطلق أن «كلنگ ديس» قد اعتبرت خطأً اسماً علماً أطلقه ضحاك على سرايه، وأن «دس - حت» (= didus) هو الاسم الذي كان يستخدمه الآخرون لتسمية ذلك السراي.