Machine summary:
تحملنا أشواك الصدر فصنعنا منها عشاً مرات عديدة بالأنات والآهات في السحر ربينا البيض من دم الكبد حتى فتح الغراب جناح المحنة ليعيش حتى اختطف الموت عقاباً ظالماً رغم أن كل واحد منها كان قطعة من الكبد لكن لكل واحد منها صلة بقلب آخر ولما كانت العناية كفيلة به منذ البداية فقد احتضنه جبريل تحت جناحه يا أولئك الذين سقطوا خارج المنازل في القفص، الذين سقطوا من الأعشاش الذين تمزقت قلوبهم من الحسرة وعيونهم ترنو إلى مدنهم وديارهم ساحة الأمل للقلوب الضيقة في حرب مع حظهم ليلاً ونهاراً هل يذكر أحد من هذا الجمع أن عقدةً قد وقعت في أمرٍ مثل أمري؟ أيضاً من المثنوي2 ليس لإضاءة هذه الأفلاك التسعة ولا لإضاءة هذا القمر والمهر عملٌ في الدنيا ولا في الآخرة فليس هناك أمنية إلا لله رغم أنني كقوسٍ في لسان الفلك لستُ أبا القاسم الفردوسي ليست الشاعرية والشعر من شأني وليست بيع الشعر شعاري هذه الأبيات القليلة التي كشفت الستار عن مقتضى الحال في مقام المقال هذا الشعر ليس من شعر اليمن وهذا ليس ثانياً لتركيب المثاني إنها ومضة من طور التجلي وهي شقشقة ناقة ليلى1 (2)- من مثنوي «شهنشاه نامه عجم» الذي يتكون من سبعمائة بيت، ويبدأ هكذا: الدورة التي فتحت لواءها أول مرة كانت فوق إكليل كيومرث وعندما صار بستان سيامك بلون الخريف حلّ مكان الأب عرش هوشنگ -------------- (1)- من نفس المثنوي هذا المثل المعروف الذي هو كلام شعبِي الكوفي المتوفى سنة 401 هجرية، إلى عبد الملك بن مروان:- في الغزل طريق المسافرين هو عين المنزل والبحر للقافلة الموج هو الساحل ** بغير قاصد ذلك الحبيب الخائن الذي لم يأتِ ماذا حلّ برأسي من بعيد لعدم مجيئه ** لبضعة أيام سنترك ذلك القاسي وسنختبر صبرنا وصبره إما بأن ننجو بأنفسنا بتبديل الروح من يده أو بأن نجعل قلبه رحيماً ببذل الروح وله في الرباعي نحن غافلون والعمر الفاني قد مضى اللصوص في كمين والقافلة قد مضت وا أسفاه، لقد أتى الأجل وهذا ما وصل يا للأسف، ذهب العمر وهذا ما ذهب ** إنه الوقت الذي تجعل فيه الآلام والجراح الأوصال ممزقة وتصبغ فيه الأزهار وجوهها بالدم -------------- - رجل نادر من العرب حكيم قال لعبد الملك على سبيل الموعظة منذ سنتين أو ثلاث من قبل حتى الآن، والكون يفتخر بك تحت هذا السقف وهذا البلاط على هذا العرش وهذا المتكأ على درع كدرع السماء غيرة الشمس، ورأس ملطخ بالدماء رأسٌ، ألف رأس وتاج فداء صاحب عمامة رسول الله كنتُ ورأيتُ أن الزيادة عليه ويا ويلي مما حدث، ليت عيني لا ترى وبعد فترة، كان ذلك الرأس السيئ السير فوق الدرع من المختار وعندما صار مصعب رئيساً وقائداً وقع المختار تحت سلطانه هذا الرأس المصعب، وبطلب العمل ماذا سيفعل الزمان برأسك للإطلاع على نسخ هذا المثنوي، يُرجى الرجوع إلى الجزء الثاني من المجلد التاسع من الذريعة، ص 875.