چکیده:
في العصر الحالي، ومع تطور المهنة التعليمية للمعلمين، اكتسب التقييم والتقويم أهمية كبيرة. لذلك، يولي صناع السياسات والمخططون اهتمامًا خاصًا بإنشاء مكونات جديدة في التقييم والتقويم بهدف تعزيز التعليم والتعلم وزيادة الالتزام بالنظام التعليمي. تعتبر الأنشطة التعليمية في جميع البلدان نوعًا من الاستثمار للأجيال القادمة. التنمية البشرية هي الهدف الأساسي لهذا الاستثمار. في الواقع، فإن نمو المعرفة والقدرات الكامنة للإنسان هو نتيجة للأنشطة التعليمية. يمكن أيضًا استخدام التعليم لتحديد المشكلات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية للمجتمع والتوصل إلى حلول مناسبة لها. يعمل التقييم على أفضل وجه عندما يكون لدى الفرد مستوى عالٍ من معرفة التقييم، وإلا فإنه سيفشل. يمكن تعريف معرفة التقييم بأنها القدرة على تصميم واختيار وتفسير واستخدام نتائج التقييم بشكل مناسب لاتخاذ القرارات التعليمية. بالنظر إلى ما سبق، فإننا على ثقة من أن التقييم جزء لا يتجزأ من التعليم ويجب تقييم أداء الفرد بما يتماشى مع الأهداف التعليمية. يجب أن تكون طرق التقييم متوافقة مع الأهداف التعليمية وتحدد مدى الوصول إلى الأهداف المحددة.
خلاصه ماشینی:
النظام التعليمي، قياس الفصل الدراسي، المناهج الدراسية، السياسات التعليمية مقدمة القياس نشاط ضروري في التعليم والتربية ورافعة أساسية لتغيير السياسات التعليمية في العديد من دول العالم.
يعتبر سيف القياس تيارًا مهمًا في التعليم والتعلم ويشمل الأنشطة التي تهدف إلى تقييم الجهود ونتائج التعلم وتوجيه عملية التعلم والأداء.
يتم تعريف القياس بأنه العملية المستخدمة لجمع المعلومات اللازمة لاتخاذ القرارات بشأن الطلاب والمناهج الدراسية والسياسات التعليمية.
أظهرت الأدبيات البحثية الموجودة حول النمو المهني للمعلمين أن تحسين جودة التعليم يعتمد بشكل كبير على النمو المستمر للمعلمين وتعلم المعرفة والمهارات الجديدة لتغيير أو تحسين أداء الفصل الدراسي، مما يؤدي بدوره إلى زيادة تعلم الطلاب وتقدمهم.
عرّف كروكشانك وزملاؤه التخطيط التعليمي على النحو التالي: 'عملية يتخذ فيها المعلم قرارًا بشأن ما سيتم تدريسه، وكيف سيتم تدريسه، وكيف يتم تحديد ما إذا كان الطلاب قد نجحوا في التعلم ورضوا عنه' (سيف، 1386: 588).
لذلك، فإن تخطيط المنهج الدراسي هو نشاط يحدد الأهداف وكيفية تحقيقها وطرق قياس مدى تحقيقها في عملية التدريس والتعلم.
بالإضافة إلى ذلك، فإن تخطيط المنهج الدراسي له جانب عملي أيضًا.
إن معرفة مدى تحقيق الأهداف التعليمية أو عدم تحقيقها، والوعي بقضايا ومشاكل عملية التعلم، وكذلك الحصول على معلومات حول نقاط القوة والجوانب الإيجابية لهذه العملية، هي من المتطلبات الأساسية لإدارة التعلم التي يتم الحصول عليها من خلال التقييم.
تركز هذه التصورات على المزايا المحتملة، بما في ذلك أن القياس يمكن أن يؤدي إلى عملية التعلم في طبيعتها التكوينية واستخدام طرق القياس التي تنظر إلى الطالب كمتعلم.
غالبًا ما يتم تصنيف القياس النهائي على أنه قياس سلبي لأنه يخلق مناهج سطحية للتعلم ويستخدم الطلاب مهاراتهم المعرفية بشكل أقل (أقل مما هو مطلوب)، مما يؤدي إلى تعلم متفرق.