چکیده:
تحقيق أهداف التعلم الإلكتروني هو أحد التحديات التي تواجهها العديد من الجامعات مثل جامعة طهران. نظرًا لأن المعلم في الفضاء الإلكتروني يسهل ويدير عملية التعلم من خلال تقديم طرق إبداعية، فإن تعزيز هذه الطرق هو أحد سبل تحقيق تلك الأهداف. ولكن أحد العوامل التي تؤثر على اختيار هذه الطرق هو فهم المعلمين لدورهم في هذا المجال الجديد، وأهمية فهم الدور هو التأثير الذي يتركه على ناتج عملية التدريس والتعلم. وفقًا لتقرير مركز التعليم الإلكتروني بجامعة طهران في عام 2010، وبناءً على معدل نجاح الخريجين، كان لدى 53.2٪ فقط من الأساتذة فهم صحيح لدورهم، وعملوا بما يتوافق مع هذا النظام، بينما استمر الباقون في التدريس بنفس النظرة التقليدية للمعلم محورًا. نظرًا لهذه المسألة، فإن هدف البحث الحالي هو "تحديد الذهنيات الخاصة بأساتذة التعليم الإلكتروني بجامعة طهران في دور المعلم". في هذا الصدد، يتم أولاً فحص منتدى النقاش حول طرق أداء المعلمين الإلكترونيين، ثم يتم اختيار عينة تمثيلية من هذه المنتديات التي تعكس كيفية التدريس الإلكتروني في جامعة طهران، وباستخدام طريقة كيو، يتم تحليل عبارات المنتدى وتحديد أربعة أنماط ذهنية واضحة وتسميتها: ناقل المعرفة، والمشارك، والوسيط، ومصمم المحتوى. يعتبر النمط الذهني لناقل المعرفة هو السائد نظرًا لوجود عدد أكبر من المشاركين الذين لديهم عبء عاملي عليه، وكانت مكانة المشاركين الممثلين لهذا النمط الذهني مهمة في دراسة كيو.
خلاصه ماشینی:
تحديد أنماط التفكير لدى أساتذة جامعة طهران الإلكترونيين في دور المعلم: (بحث قائم على طريقة Q) فتانه تقي ياره ١، طيبة نيك رفتار٢، زهرا عباسعلي ٣ إن تحقيق أهداف التعلم الإلكتروني هو أحد التحديات التي تواجه العديد من الجامعات مثل جامعة طهران.
ووفقًا لتقرير مركز التعليم الإلكتروني بجامعة طهران في عام ٨٩، وبناءً على مدى نجاح الخريجين، كان لدى ٢٫٥٣٪ فقط من الأساتذة فهم صحيح لدورهم، وعملوا بما يتفق مع هذا النظام، بينما انخرط الباقون في التدريس بنفس العقلية التقليدية للمعلم المتمحور حوله.
وفي هذا الصدد، يتم أولاً فحص منتدى المناقشة حول طرق أداء المعلمين الإلكترونيين، ثم يتم اختيار عينة تمثيلية من هذه المنتديات التي تعكس كيفية التدريس الإلكتروني في جامعة طهران، وباستخدام طريقة Q، يتم تحليل عبارات المنتدى وتحديد أربعة أنماط تفكير واضحة وتسميتها: ناقل المعرفة، والمشارك، والوسيط، ومصمم المحتوى.
وفي هذا التحليل، من خلال تحليل آثار الأقدام الخاصة بالأساتذة في نظام التعلم الإلكتروني وبناءً على المعايير الخمسة لـ Antonando و Alonso (٢٠٠٦)، تبين أن ٢٫٥٣٪ فقط من المدربين الإلكترونيين لديهم فهم صحيح لدورهم ومسؤولياتهم في تنظيم الدورة، وأدوا بما يتناسب مع البيئة.
علاوة على ذلك، تشير نتائج دراسة سيدنقوي إلى أن الأساتذة لديهم موقف إيجابي تجاه التعلم الإلكتروني كأداة مساعدة للتعليم، وأن العوامل التي تدفعهم لاستخدام هذه الأداة هي الشعور بالفائدة وتحقيق الذات [٦].
في البحث الحالي، تم اختيار هؤلاء الأفراد من بين أساتذة التعليم الإلكتروني بجامعة طهران، ومن بين ٥٣ مشاركًا، حضر ٣١ شخصًا جلسة المقابلة بالإضافة إلى تنفيذ مراحل ترتيب Q التي سيتم شرحها لاحقًا، وأجابوا على أسئلة الباحث (الرسم البياني رقم ١).