چکیده:
في هذا البحث، نبدأ بمكانة ورسالة الأدب المقارن - بناءً على رؤى المدرسة الأمريكية، التي تؤكد على الدراسات الجمالية، والابتدائية، وعبر الثقافات كميزات بارزة لهذه النظرية - ونمضي قدمًا بهدف توضيح أوجه التشابه والاختلاف الشعري وبطريقة مقارنة تحليلية بالاعتماد على أدلة من أشعار شاعرين. تشير نتائج البحث إلى أن هذين الشاعرين لديهما مواضيع مشتركة مثل الانتظار وطول الغيبة (التضرع والدعاء، والبشارة بالظهور والأمل في الفرج)، وإقامة العدل، والقضاء على الظلم والقمع... وفي هذه الأثناء، هناك اختلافات مثل البكاء على الانتظار، والأمل في الفرج، وقيادة الولاية الإلهية في مجال المهدوية، والتي أضفت مظهرًا خاصًا على شعر خوشدل طهراني. تظهر النتائج أن أشعار خوشدل المهدوية، بسبب خلق صور أدبية جميلة ومواضيع متنوعة، لها بروز أكبر من أشعار سيد حسن شيرازي ولها تأثير أكبر على الجمهور.
خلاصه ماشینی:
أي من هذين الشاعرين أظهر قدرة أكبر في خلق مضامين مهدوية؟ ١-١ فرضيات البحث تظهر الدراسات أن مضامين مثل الانتظار وآدابه، وإقامة نظام عادل، ومحاربة الظلم والجهل، وتشكيل مدينة فاضلة مشتركة في قصائد كلا الشاعرين؛ ومع ذلك، فإن تناول موضوعات مثل راية الولاية الإلهية والإشارة إلى شبهتين مهمتين حول حياة الإمام (عج) يضفي تميزًا على شعر خوشدل تهراني.
في الواقع، فإن أحلى ثمرة لثورة الإمام (عج) العالمية هي العدل، وقد أكدت الروايات المتعددة على أن الله تعالى لديه خليفة سيظهر يومًا ما ويملأ الأرض التي امتلأت بالظلم والجور بالعدل والقسط، وإذا بقي من عمر الدنيا يوم واحد فقط، فسوف يطيل الله ذلك اليوم حتى يظهر هذا الخليفة الإلهي الذي هو من عترة رسول الله (ص) ومن أولاد فاطمة وحامل اسم النبي (ص) (انديشـه امـام خميني(س )، ١٣٩٦: www.
- بالإضافة إلى المضامين المشتركة مثل الانتظار وطول الغيبة (المناجاة والدعاء والبشارة بالظهور)، وإقامة العدل، والقضاء على الظلم والجور، وميلاد الإمام المهدي (عج)، وتشكيل المدينة الفاضلة المهدوية في آخر الزمان، توجد عدة أوجه اختلاف مثل البكاء على الانتظار، والأمل في الفرج، وحامل لواء الولاية الإلهية، والرد على الانحرافات في شعر هذين الشاعرين.
٤. في نظر تهراني وشيرازي، فإن عالم آخر الزمان، الذي يتشكل بوجود الإمام المعصوم (عج)، هو المدينة الفاضلة التي طالما انتظرها البشر عبر التاريخ؛ عالم يقوم على أساس العدل الإلهي ولا يرى فيه أي أثر للظلم والجور؛ عالم يعتقد خوشدل أنه عالم غارق في السعادة والمساواة.
يعبر خوشدل تهراني عن مضامين مثل البكاء على الفراق والأمل في الفرج و قيادة ولاية الإمام المهدي (عج)، والتي لم تذكر في شعر شيرازي.