چکیده:
هو شاعر مبتكر، مبدع وواسع الخيال، لديه أسلوب خاص في التعبير عن أفكاره، وتزخر قاموسه اللغوي بالكلمات النادرة والتركيبات الجديدة والمذهلة. تحتل الصور الجميلة والتشبيهات والاستعارات مكانة خاصة في كلامه وتضفي على حديثه جمالاً فريداً. يعتبر مثنوي 'محمود وإياز' أهم وأطول مثنوي له، حيث يتم فيه سرد النقاط الروحية والعرفانية في قالب عشقي مذهل. مولانا حكيم زلالي خوانساري هو أحد الشعراء المشهورين في أواخر القرن العاشر وأوائل القرن الحادي عشر الهجري، وكان يتمتع بمهارة وبراعة خاصة في نظم أنواع مختلفة من الشعر، لا سيما القصيدة والغزل والمثنوي. اكتسب شهرته الواسعة بفضل المثنويات التي يذكرها المؤرخون تحت عنوان «الكنوز السبعة». يتضح ارتباط الشاعر بوطنه -خوانسار- في أشعاره بشكل جلي، ومن المسلم به اتباعه لنظامي گنجوي وملاي روم في نظم الشعر والمثنويات، بل إنه استمد منهم أحياناً بعض المضامين والمفاهيم. يُنسب زلالي إلى بلاط الشاه عباس الصفوي وهو من مريدي مير محمد باقر داماد.
خلاصه ماشینی:
مجلة كلية الآداب والعلوم الإنسانية جامعة الشهيد باهنر كرمان الدورة الجديدة، العدد 19 (المتتالي 16) ربيع 85 الحكيم زلالي خوانساري* (بحثي-علمي) الدكتور أحمد أميري خراسانى أستاذ مشارك بجامعة الشهيد باهنر كرمان حيدر علي دهمرده طالب دكتوراه في اللغة والأدب الفارسي بجامعة الشهيد باهنر كرمان نبيُّ العشقِ ودينُ العشقِ واللهُ عشق من تحت الأرض إلى فوق السماء عشق (محمود وإياز ص 45 بيت 594) المستخلص مولانا الحكيم زلالي خوانساري هو أحد الشعراء المشهورين في أواخر القرن العاشر وأوائل القرن الحادي عشر الهجري، الذي كان يتمتع بمهارة وبراعة خاصة في نظم أنواع مختلفة من الشعر، ولا سيما القصيدة والغزل والمثنوي، وتعود شهرته الأكبر إلى المثنويات التي ذكرها أصحاب التراجم بعنوان «الكنوز السبعة».
كما يُفهم ويُستفاد من هذه الأبيات التي هي قطرة من ذلك السحاب، وقد أورد أشعاراً من مثنيات زلالي، والأعجب من ذلك أنه في هذا البيت وضع اسم قطران بدلاً من زلالي: بما أن قطران حطم الميل#حطم الصنم وجلس هو مكان الصنم علماً بأن الصورة الصحيحة للبيت هي: عندما حطم زلالي نفسه#حطم الصنم وجلس هو مكان الصنم (تاريخ الأدبيات في إيران، ج 2، صفا، ص 969) وأما شرح مثنيات زلالي السبعة كما ورد في مقدمة طغراء: 1-3- حسن گلوسوز، وهي منظومة عرفانية تقابل «مخزن الأسرار» لنظامي، تتكون من حوالي 450 بيتاً مع مقدمة للشاعر صيغت باسم شاه عباس، وتبدأ بالبيت التالي: بسم اللّه الرحمن الرحيم#أره كش تارك ديو رجيم 2-3- شعله ديدار، في العرفان وعلى وزن المثنوي الشريف لمولانا، وتتكون من مائتين وبضعة أبيات تبدأ بالبيت التالي: صار هذا الكلام كالنور للعين حين صار القلم#وصارت شعلة الديدار رسالة مكتوبة ورغم أن المرحوم صفا ذكر عدد أبيات هذه المثنية بمائتين وبضعة، إلا أنه في النسخة الخطية الموجودة في مكتبة آستان قدس رضوي، والتي تحمل الرقم العام 4661 من ديوان زلالي خوانساري؛ يتضح أن هذه المثنية تشمل 50 شعلة، و28 تمثيلاً، و444 بيتاً.