چکیده:
تركز الدراسة الحالية على جريمتين محددتين، حيث تبحث في تأثير مستوى ضبط النفس على معدل استهلاك المواد والكحول بين الطلاب. ولتحقيق هذا الهدف، تم في البداية اختيار جامعتي طهران وعلامة طباطبائي من بين الجامعات الحكومية في مدينة طهران باستخدام طريقة العينة العشوائية البسيطة، وفي المرحلة التالية، تم اختيار 416 طالباً من هذه الجامعات بطريقة العينة المتاحة، وتم تطبيق الاستبيانات المطلوبة عليهم. ولتحليل البيانات، تم استخدام برامج SPSS و LISREL. وأظهرت نتائج التحليل العاملي التوكيدي أن مقياس ضبط النفس يتشبع من ستة عوامل، وأظهر النموذج النظري للهيكل العاملي ملاءمة مقبولة مع بيانات البحث. كما أظهرت النتائج أن ضبط النفس لدى الطلاب كان في مستوى متوسط. وكانت المواد الأكثر استهلاكاً بين الطلاب الذكور هي «السجائر» وبين الطالبات هي «الشيشة». وأظهرت نتائج اختبار (t-test) وجود فرق معنوي بين الإناث والذكور من حيث استهلاك المواد والكحول، حيث كان استهلاك المواد والكحول بين الطلاب الذكور أعلى منه بين الطالبات. وفي النهاية، أظهر نموذج المعادلات الهيكلية أن جميع مكونات ضبط النفس المنخفض، باستثناء مكون «التعبير عن الغضب»، يمكنها تفسير التغيرات في استهلاك الطلاب للمواد والكحول؛ وبالتالي فإن ضبط النفس هو أحد العوامل المهمة والمؤثرة في تفسير مشكلة استهلاك المواد والكحول لدى الطلاب.
خلاصه ماشینی:
تركز البحث الحالي، من خلال التركيز على جرمين معينين، على دراسة تأثير مستوى ضبط النفس على معدل استهلاك المواد والكحول بين الطلاب.
الكلمات المفتاحية: النظرية العامة للجريمة، ضبط النفس، استهلاك الكحول، استهلاك المواد تأثير مستوى ضبط النفس على ارتكاب الجريمة بين الطلاب أكبر علي وردنيا أستاذ مشارك في قسم العلوم الاجتماعية بجامعة مازندران aliverdinia@umz.
من البديهي أن المعرفة الواقعية لهذه القضية الاجتماعية ضرورية، وفي حال لم يتم تصميم برامج الحد من استهلاك المواد والكحول بين الشباب بناءً على الأبحاث البحثية وعلى أساس علمي، وإذا كانت نظرتنا إلى مسألة الجرائم المرتبطة باستهلاك المواد والكحول مجرد نظرة مواجهة فقط، فلن يتحقق أي نجاح في هذا المجال (عليوردي نيا، 1385).
وبناءً على ذلك، فقد تم في هذا البحث، بالاعتماد على فرضيات النظرية العامة للجريمة، التي تعد من أحدث النظريات في مجال علم الإجرام، توضيح مسألة استهلاك المواد والكحول بين الطلاب.
وبناءً عليه، كانت المشكلة الرئيسية لهذا البحث هي دراسة تأثير مستوى ضبط النفس على معدل استهلاك المواد والكحول بين الطلاب.
وفي هذا السياق، يمكن صياغة فرضية البحث على النحو التالي: أن ضبط النفس ومكوناته يؤثران على معدل استهلاك المواد والكحول لدى الطلاب.
وبناءً على هذا النموذج البنائي، فإن استهلاك المواد لدى المراهقين والشباب ينتج عن تأثير مجموعة من العوامل البيئية والفردية بالتفاعل مع الهشاشات النفسية المعرفية مثل ضعف مفهوم الذات، وفقدان المهارات الاجتماعية والجرأة، ومهارات ضبط النفس.
وكانت نتائج هذا البحث تؤكد وجود علاقة ذات دلالة بين ضبط النفس وبين سجل استهلاك المواد والقصد من استهلاكها والاتجاه نحو المخدرات.
وتشير نتائج هذا البحث إلى أن ضعف ضبط النفس له تأثير معنوي على أنواع متنوعة من السلوكيات الإجرامية - بما في ذلك الكحول واستهلاك المواد.