چکیده:
الهدف من هذا البحث هو دراسة مكانة التعددية الثقافية في التعليم المدرسي وتوضيح آثارها في التعليم العالي. تفترض هذه الدراسة أن التعلمات في التعليم المدرسي في مجال التعليم متعدد الثقافات تؤثر على التعليم العالي، وأن نوع تعلم الطلاب يؤثر في توسيع مساحة التكيف والتوافق بين الثقافات أو خلق عوائق في التعليم العالي. منهج البحث في هذه الدراسة هو المنهج الإثنوغرافي، وكان المشاركون عبارة عن 40 طالباً وطالبة في السنة الأخيرة من المرحلة الثانوية تعاونوا مع الباحث لمدة عام دراسي واحد. كانت عينة البحث مقصودة، وأظهرت نتائج البحث وجود خلفيات عائلية واجتماعية في السخرية من الثقافات الأخرى، والشعور بالتفوق والتعصب الثقافي؛ وضعف المعلومات الدينية فيما يتعلق بالمساواة والأخوة بين جميع البشر، وضعف معلومات الطلاب عن الشخصيات والآثار الثقافية البارزة. يمكن لهذه القضايا أن تجعل من مساحة التكيف والتوافق بين الثقافات، والنظرة العقلانية للثقافات، وتجنب الانغلاق الثقافي في التعليم العالي أمراً صعباً، وتساهم في تقليل الخزانة الثقافية الوطنية نتيجة لإهمال العناصر الأساسية للثقافات الأصلية، وتوفر بيئة لأزمة الهوية لدى المواطنين الإيرانيين.
خلاصه ماشینی:
يمكن لهذه المسائل أن تجعل من عملية خلق فضاء للتكيف والتوافق بين الثقافات، والنظرة العقلانية للثقافات، وتجنب الانغلاق الثقافي في التعليم العالي أمراً صعباً، وتؤدي إلى تقليص خزان الثقافة الوطنية نتيجة لإهمال العناصر الأساسية للثقافات المحلية، مما يتسبب في أزمة هوية لدى المواطنين الإيرانيين.
وتفيد الفرضية الأساسية لهذا البحث بأن التعلمات المدرسية في مجال التعددية الثقافية تؤثر على التعليم العالي، وأن الطلاب الخريجين من التعليم المدرسي، باعتبارهم المخرج النهائي للتعليم العام، يدخلون الجامعة، وأن نوع تعلمهم يكون مؤثراً في توسيع فضاء التكيف والتوافق بين الثقافات أو في خلق تحديات في هذا الصدد.
هدف البحث هدف هذا البحث هو دراسة مكانة التعددية الثقافية في التعليم المدرسي من منظور المنهج الدراسي، وقد تم اعتبار المنهج الدراسي الخفي من بين المناهج الدراسية.
(يرجى الرجوع إلى صورة الصفحة) السؤال الأول: ما هي مكانة التعددية الثقافية في التفاعل بين الطلاب مع بعضهم البعض؟ بناءً على النتائج التي تم الحصول عليها فيما يتعلق بالإجابة على السؤال الأول، فإن التعليم متعدد الثقافات في المنهج الخفي وكذلك في التعليم المدرسي يحتل مكانة ضعيفة، ويمكن أن يكون هذا الأمر سبباً في إعادة إنتاج المواقف الطبقية، والانفصال بين المتعلمين، وتهميش بعض الثقافات والقوميات، وعدم التفاهم المتبادل بين الطلاب الثقافات المختلفة.
(يرجى الرجوع إلى صورة الصفحة) السؤال الثاني: ما هي مكانة التعددية الثقافية في التفاعل بين المعلمين والطلاب؟ بناءً على نتائج البحث، فإن هيمنة نظام الاختبارات المعيارية على التعليم المدرسي (المدرسة قيد الدراسة) قد تسببت في غفلة المدرسة عن وظائفها التربوية الأخرى وابتعادها عنها.