خلاصه ماشینی:
وقد حدد هؤلاء الباحثون خمس وظائف لتنمية الموارد البشرية: إدارة مسار التقدم الوظيفي، الخبرات الوظيفية المخطط لها بما في ذلك التدوير الوظيفي والمهام المؤقتة، الدعم، تحديد هوية الأفراد وتنمية قدراتهم من خلال استخدام طرق الاختيار والتوظيف المناسبة، وزيادة توظيف الخريجين والمتقاعدين (Black 1996).
كما أعلن "تجمع الجامعات" في إنجلترا، وهو شبكة تربط الجامعات في مجال تنمية الموارد البشرية، في بيانه عام 1995 أنه على الرغم من أن تنمية الموارد البشرية كنظرية ومجال عملي تدين بجذورها إلى أنشطة التعلم الناشئة عن صاحب العمل، إلا أنها تتجاوز حاليًا "التعليم والتدريب" التقليدي.
وقد صرح هذان الباحثان أنه في استراتيجيات التعليم والتدريب، يركز إدارة الموظفين على مفاهيم فنية مثل تخطيط القوى العاملة أو الاحتياجات التدريبية، ولكن تنمية الموارد البشرية وإدارة الموارد البشرية تتناولان موضوعات أوسع نطاقًا.
وبحسب اعتقاد هذين الباحثين، فإن تنمية الموارد البشرية كجزء من إدارة الموارد البشرية تشمل الإجراءات التالية: - توظيف وتدريب الأفراد ذوي الكفاءة ونقلهم بشكل فعال؛- تحديد وتحسين مهارات وتحفيز الموظفين الحاليين والمستقبليين؛ (Grage 1996) - التحليل المنتظم لمحتوى الوظائف في ارتباط مع أهداف المنظمة والمهارات الفردية؛ - مراجعة استخدام التكنولوجيا واستخدامها كبديل للمهام المتكررة؛ التركيز على مهارات الأفراد والذكاء العام بدلاً من النجاحات الأكاديمية؛ (يرجى الرجوع إلى صورة الصفحة)- تحديد الاحتياجات التدريبية؛ - التدريب من أجل تحسين الأداء الحالي وتوسيع مسار التقدم الوظيفي للأفراد؛ - تقديم فرص للتطوير الذاتي1 والنمو الشخصي للأفراد؛ - مساعدة الموظفين في إدارة مسار تقدمهم الوظيفي؛ - تشجيع الموظفين على قبول التغييرات باعتبارها فرصة ومعيارًا تنظيميًا.
ومن المتوقع أن يكون وجود إدارة مستقلة لتنمية الموارد البشرية مؤثرًا في توسيع عمليات تنمية الموارد البشرية، لأن أي مجموعة من الأفراد يتولون المسؤولية سيشعرون على الأرجح بالاطمئنان تجاه الأداء الفعال لهذا الدور.