خلاصه ماشینی:
تحمل طريقة الدخول إلى الحوش ونوع تصميمه نقطتين مثيرتين للاهتمام؛ الأولى هي أنه من خلال أسلوب التصميم هذا، تم تحقيق الخصوصية والهدوء الداخلي والانفصال عن ضجيج السوق، والحصول على السكينة والصمت في الفضاء الروحاني للمسجد والمدرسة إلى حد ما (يرجى مراجعة صور الصفحة) (يرجى مراجعة صور الصفحة) مقطع عرضي 2-2 أرشيف كلية الهندسة المعمارية بجامعة شهيد بهشتي تم توفيره؛ ثانيًا، بعد المرور عبر فضاء مظلم نسبيًا وبدون شريط الممر، فإن ملاحظة إضاءة الحوش تزيد من جاذبية الأثر، حيث إن استخدام التباين الضوئي يعد من الحيل المعمارية المثيرة للاهتمام التي استُخدمت هنا لإضفاء الديناميكية والحركة على الفضاء.
هذا الشبستان له مخطط مربع الشكل؛ ومحرابه يقع طبيعياً في الضلع الجنوبي للشبستان (يرجى مراجعة صور الصفحة) مشهد لقوسها الخاص (يرجى مراجعة صور الصفحة) الفضاء بين القشرتين واقع في الضلع الجنوبي؛ يبلغ عمق هذا المحراب حوالي نصف متر، وقد غُطي بواسطة تغطية عقود على شكل خماسي-سباعي.
في المباني الدينية مثل المساجد والمدارس، يُفهم هذا الأمر بشكل أكبر بفضل وجود العناصر العمودية الكثيرة؛ فعلى سبيل المثال، تحاط القبة والمآذن بمجال شفاف، وفي التوازن البصري لهذه المجموعة، نرى الحجم المكعب لبرج الساعة على زاوية 54 درجة وعلى مسافة 10 أمتار من جانبي الصحن، وملاقف الهواء الاثنين اللذين يقعان داخل مكعب مستطيل في الجانب الآخر.
طريقة تنفيذها تتم بحيث يتم رفع مخطط مربع أو مستطيل فوق الجدران الحاملة (الجرز) أو الأعمدة ذات العقود الخماسية أو (يرجى مراجعة صور الصفحة) نموذج زيادة حجم البناء عن طريق إيحاء حركة العناصر العمودية، القبة، المئذنة وبرج الساعة (يرجى مراجعة صور الصفحة) وضع العناصر البارزة للمجموعة في مجال رؤية 54 درجة على مسافة 10 أمتار من جانبي الصحن السباعية، التي تمتلك قدرة تحمل أكبر؛ ثم تُركب فوقها أربعة ركائز (گوشواره) لتصل إلى رأس العقد.