چکیده:
في العقود الأخيرة، شهدت ترجمات القرآن والمقاربات النقدية لها توسعاً واسعاً، ولكن ما يتحدى هذا المواجهة المباركة هو غموض منهج الترجمة وعدم توحد اللغة العلمية للنقاد والمترجمين. في هذا البحث، بعد التعريف بأشهر أنواع طرق الترجمة (الترجمة الديناميكية، الصورية، التفسيرية، واللفظية)، ذكر المؤلفون مزايا وعيوب كل منها، ثم قاموا بنقد ومراجعة نظريات علماء ومختصين لغويين مشهورين مثل: (يوجين نايدا، بيتر نيومارك، غنتزلر، سنيل هورنبي، وزونغ). تعد الترجمة (اللفظية والتفسيرية) من أقدم الطرق التي استفاد منها مترجمو القرآن الكريم، ولكن بما أن هاتين الطريقتين لم تقدما ترجمة مرغوبة ومثالية، فقد سعى المؤلفون من خلال التطرق إلى الترجمة الديناميكية والصورية إلى تقديم مساعدة مختصرة في حل التحديات القائمة في ترجمة القرآن الكريم. ستكون هذه الطريقة مفيدة إذا كانت هذه الأساليب تكمل بعضها البعض وتُستخدم بالتتابع؛ لأنه لا يمكن لأي طريقة ترجمة بمفردها أن تنجح في نقل القرآن إلى اللغة الفارسية، ولتقديم ترجمة ناجحة، يجب مع الإلمام بطرق الترجمة، اختيار الطريقة المناسبة لكل سياق ظرفي.
خلاصه ماشینی:
تظهر نتائج البحث أن أساليب الترجمة المختلفة ستكون مفيدة إذا أكملت بعضها البعض واستُخدمت بالتتابع؛ لأنه لا يمكن لأي طريقة ترجمة بمفردها أن تنجح في نقل القرآن الكريم إلى اللغة الفارسية، ولتقديم ترجمة ناجحة يجب، مع الإلمام بطرق الترجمة، اختيار الطريقة المناسبة في كل سياق ظرفي.
كانت طريقة الترجمة الديناميكية من بين الأساليب التي أثارت جدلاً في الغرب، حيث استخدم نايدا هذه الطريقة في ترجمة الإنجيل، ولكن لم يمضِ وقت طويل حتى واجه انتقادات كثيرة من جانب رجال الدين في الكنيسة وباحثي الترجمة، لأن هذه الطريقة تمنح المترجم الإذن بإجراء أي نوع من التدخل في النص الأصلي (مجدي، ٢٠٠٩: ٣٢١).
وبناءً على ذلك، لا يمكن تنفيذ هذا الأسلوب بمفرده في ترجمة القرآن الكريم، لأن القرآن الكريم هو الكتاب السماوي الوحيد الذي ظل بعيداً عن التحريف، وهذه الطريقة المقدمة إذا استُخدمت بمفردها ستذكر العديد من المصطلحات القرآنية الخاصة مثل (صلاة، صوم) بمعادلات أخرى مما يتسبب في التحريف.
أسئلة البحث ١- ما هي أهم طرق الترجمة في نقل النصوص المقدسة؟ ٢- إلى أي أسلوب من أساليب الترجمة يميل اللغويون الغربيون في ترجمة النصوص المقدسة؟ ٣- أي من أنواع طرق الترجمة هي الأنسب لتلقي الرسالة بشكل صحيح والحفاظ على معنى لغة النص المصدر (القرآن الكريم)؟ ١-٣.
ومن بين الانتقادات التي وُجهت لأسلوب الترجمة التفسيرية في ترجمة القرآن الكريم، هو أن مؤيدي هذا الأسلوب في ترجمة القرآن الكريم سعوا إلى تقديم أسلوب تفسيري بحت، وعملوا على منع الترجمة الحرفية.