چکیده:
في هذا المقال، من خلال نهج المنهجية التحليلية، تم السعي لشرح نظرية الصناعة الثقافية النقدية لأدورنو وتعريف المصطلحات المرتبطة بها مثل الفردية والسلطة وبيان خصائص الموسيقى الشعبية من وجهة نظره بما في ذلك التوحيد الافتراضي والفردية الافتراضية، وتوضيح نظرته النقدية حول الفن الحديث الذي يُعتبر شعبيًا ولكنه فارغ من المحتوى. ثم، مع شرح تغيير نمط المدائح الحديثة من التقليدية إلى البوب، تم مقارنة هذا الموضوع مع الموسيقى الشعبية وتم الإجابة على فرضيتي وجود وعدم وجود علاقة بين نمط المدائح الحديثة وصناعة الثقافة. وفي النهاية، تم تقديم بعض الحلول للحد من الأضرار التي تلحق بالمدائح، مثل التعليمية (التعليم للمداحين، والدعاة والمديرين)، والبحثية (تشمل توفير مصدر علمي وتاريخي موثوق، تأمين الشعر والكتب والمجلات التعليمية المناسبة، تحديد الإشكالات بدقة وشرح الأضرار المحتملة باستمرار، شرح معايير الهيئات المرموقة)، والمراقبة، والدعم، والإعلان.
خلاصه ماشینی:
باثولوجيا العزاء من منظور تحليلي لصناعة الثقافة عند أدورنو وسياساتها سيد محمد حسين هاشميان منيرة بصیرتی* الملخص في هذا المقال، ومن خلال نهج المنهجية التحليلية، يسعى البحث بعد تبيين النظرية النقدية لصناعة الثقافة عند أدورنو وتعريف المصطلحات المرتبطة بها مثل الفردية والهيمنة، وبيان خصائص الموسيقى الشعبية من وجهة نظره، بما في ذلك التنميط والفردية الافتراضية، إلى شرح موقفه النقدي تجاه الفن الحديث الذي أصبح شعبياً وخالياً من المحتوى.
الآن، وبالنظر إلى انتشار مثل هذه المداحيات، فإن السؤال الرئيسي هو: كيف يمكن تحليل وتفسير التحولات التي شهدناها مؤخراً في مجال المداحية من منظور نظرية "صناعة الثقافة" لتئودور أدورنو؟ هذا السؤال هو سؤال وصفي، وستكون إجابته وصفية أيضاً.
هدف هذا النوع من البحث هو كشف أو تحليل أو تفسير أو نقد مفهوم، أو بنية (مادية أو دلالية)، أو فعل، أو سياق معين؛ ولذلك، ومن أجل تحليل ضرر "تَبَوُّب" المداحية (تحولها إلى نمط البوب)، تم استخدام نظرية تئودور أدورنو لأسباب عدة، وهي نظرية ذات نهج نقدي - تحليلي؛ ومن بين هذه الأسباب معرفته بالموسيقى والفن الرفيع والفن الشعبي، وانتقاده للموسيقى الشعبية من خلال صياغة مصطلح "صناعة الثقافة".
إن صناعة الثقافة هي نتاج المجتمع الإنتاجي الرأسمالي الذي يسعى إلى توحيد الاحتياجات الثقافية للناس من أجل تحقيق ربحية أكبر، ومن خلال الأدوات الدعائية لوسائل الإعلام الجماعية، يعزز ضرورة استخدام هذه النماذج الاستهلاكية لدى الفرد لدرجة أن الفرد يصاب بوهم الحرية وينسب الاختيارات المخطط لها مسبقاً إلى فرديته.
وعلى الرغم من أن أدورنو يشير إلى تلاشي الحدود بين الفن الرفيع والفن الهابط؛ إلا أنه من وجهة نظره الفن الحديث لا يزال، وإن كان على مستوى أكثر محدودية، قادراً على العمل ضد صناعة الثقافة هذه؛ ولذلك يمكن الحفاظ على هذا التمايز من وجهة نظره.